لسنا بصدد حل لغز (من القاتل)، الكاتب عبد الرحيم كمال والمخرج إسلام خيرى قررا تحليل المجتمع من خلال جريمة قتل شاب جاء للقاهرة من الصعيد محملا بكل الطموح لكى يقول للجميع (نحن هنا).
الفنان الشاب الموهوب أحمد غزى يقتل فى الحلقة الأولى، ويظل هو الشخصية
مصر وسيراليون تربطهما علاقات أخوية وتاريخية، بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتى تبلورت في تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضى؛ وافتتحت سيراليون سفارتها بالقاهرة عام 1968، غير أنها أغلقت عام 1983 بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية لسيراليون، وتم تعيين قنصل
حقق برنامج سامح حسين (قطايف) على (اليوتيوب) كثافة مشاهدة استثنائية، ومعدلات المتابعة لرسالته التى يعلنها عبر برنامجه لا تزال تشهد تصاعدا.
عندما تتابع ظاهرة تحطيم الأرقام، وتتخطى سقف المتوقع، عليك فى هذه الحالة أن ترتكن للتحليل الاجتماعى والنفسى الذى
للشاعر السوداني عبدالرحمن علي طه (1901 – 1969) قصيدة طريفة بعنوان "رحلاتي السعيدة" تتألف من 27 بيتًا جاءت من بحر الرجز مزودج القافية، وهي قصيدة أقرب إلى أدب الرحلات، وكأنها فصل منظوم من فصول رحلة ابن بطوطة، ولكن داخل السودان، وفيها ترد
وكأننا أمام الثلاثية الدرامية الشهيرة (زوج وزوجة وعشيق)، إلا أن الشاشة تقول شيئًا أبعد وأعمق.
واجه المسلسل مشكلات أثناء التنفيذ، كاتب ومخرج يتراجعان فى لحظة حرجة عن استكمال التصوير، ينقذ الموقف كاتب ومخرج آخر، تبدو ظاهريًا تفصيلة بعيدة عن التقييم
مصر دائماً تفتح قلبها، قبل ذراعيها، لاحتضان كل صاحب موهبة. لا يطلع الإنسان البسيط على جواز السفر، بل يُعلن الحب من دون أي شروط مسبقة. تلك هي الحقيقة التي يدعمها التاريخ، وتؤكدها الجغرافيا، وهكذا تعددت المواهب العربية التي انطلقت أولاً من مصر.
هذا لم يمنع، بين الحين والآخر، أن تلمح ضربة تُوجه لموهبة عربية، تتدثر عادة بحكاية عشوائية، من أجل النيل من هذا الفنان أو تلك الفنانة. وغالباً ما تتكرر