تخرج من الكلية بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف، أصبح معيدا، ليكمل دراسته للماجستير والدكتوراه، وفي النهاية أخذ الأستاذية.
هل هذا يكفي ليكون أستاذا جامعيا؟ ... هل بالضرورة أن يكون النابغة في تحصيل العلم نابغة في توصيله؟ ... هل جعله هذا سويا للتعامل
أشرف زكي
ممدوح الليثي
منى زكي
أصحاب ولا أعز
المثليين "الشواذ"
نقابة الممثلين
المجتمع
الأزهر
الثوابت والفكر الدخيل
نور الشريف
محمد رمضان
كل ما سبق ماهو إلا تساؤلات تطرأ من حين إلى آخر في الشارع المصري وفي الغالب
أدعو الفنانة الوزيرة د. إيناس عبدالدايم، ألا تسمح أبدا فى عهدها ببيع قصر الأمير يوسف كمال، المقدر أن يطرح فى المزاد صباح الغد بمدينة الأقصر.
لا أريد أن تمارس أى سلطة على من يدخل المزاد ويدفع أكثر، من حق الناس أن تشارك فى المزاد، وكل يرفع الثمن للرقم
الفن أم الحياة؟.. هل يتفرغ المبدع طوال حياته لخلق عالمه الخيالى وتصديره للناس وفى أثناء ذلك ينسى نفسه وعالمه الواقعى؟، هل يتحطم الخط الفاصل بين العالمين، ولا يُدرك بعد أن يُغادر مثلا موقع التصوير أنه لا يزال محتفظًا بالشخصية الدرامية خارج جدران
فى البدء كانت الكلمة، والكلمة خُلقت لتعبر وتبوح، واستقامت حروفها لتتأمل وتبحث عن إجابات، ونضجت ملامحها لتفسر وتطرح حلولًا وبدائل. الكلمة نور يضىء ظلمة الحيرة، الكلمة جسر الوصول إلى الحقيقة، أحيانًا تكون سُمًا قاتلًا لمن يسىء استخدامها، وفيها أيضًا الشفاء
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من