أحبائى أطفال شوارع مصر
تحياتى لكم جميعاً وبعد،،
أنا عارف إن الحياة فى شوارع مصر أصبحت لا تطاق، تراب وعفرة وبرد قارس، وحر قارس برضه ، يعنى حياة كرب خالص، أنتوا إيه اللى زانقكوا على كده، أنا عندى فكرة هايلة، أنا عايزكم تركبوا مركب من على سواحل مصر أو
إذا أردت المحبة فعليك بالعطاء .... ويكفيك الإحساس وليس الفعل .... فكونك مظهرا لرغبتك في العطاء كافٍ لنيل محبة الناس لكونك معطيا .... وإذا أردت الشهرة فعليك بالاختلاف ... بالشذوذ عن القاعدة سواء بالإيجاب أو بالسلب ... حيث رأينا أناسا يفعلون الخطأ لأنه
فى هذه الدنيا على الإنسان محاولة انتزاع الفرحة له وللآخرين، بديهى أن الدموع والأحزان تطاردنا فى كل وقت وأى وقت، علينا أن نستعد بالمواجهة ونرتدى القميص الواقى الذى يحول، دون أن تخترق أجسادنا ووجداننا، طلقات الأحزان التى تحوم حولنا.
نطرق كلما أمكن أبواب
قبل نحو أسبوعين غادرنا الأستاذ الصحافي والإعلامي الكبير مفيد فوزي، حضوره منذ منتصف الثمانينات في حياتنا كان مؤثراً وعميقاً، وعلى مدى يقترب من ربع قرن، في زمن التلفزيون الأرضي، كان يقدم أشهر برنامج عرفته مصر «حديث المدينة».
في تلك السنوات،
كانت سعاد تعد نفسها لعملية شد الوجه FACELIFT، وقد اقترح عليها جراح التجميل العالمي المصري الجنسيه الذي كان يعالجها الدكتور انتوني عريان عدم الاستعجال حتى تتحسن بالقدر المطلوب والإنتهاء من مشكلة العصب السابع. وفي يوم من الأيام طلبت مني سعاد حضور إحدى
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا