أُتيح لى أن أسجل نحو 12 ساعة مع الفنان الكبير سمير غانم، تناول فيها محطات عديدة من حياته الثرية، وذلك قبل نحو ثلاث سنوات، عندما كرمه مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ومنحه جائزة إنجاز العمر، كانت وقتها تحمل اسم (فاتن حمامة)، سمير كعادته يفتح قلبه ويفضفض
تخيل معي عزيزى القارئ أن تصادف في هذه الحياه شخصا ما يحاول بكل ما أوتي من حيل دنيئة ومكر خبيث لا يجدي ،أن يغير من نواميس الكون وأقدار الحياة كي تتوافق مع أهوائه ورغباته الشخصية، والأسوأ من ذلك تخيله ان يمضي في ذلك قدما وبسلاسة دون عواقب القدر الذي يبدع
لم تجمعنا فى الحياة صداقة، جمعتنا المهنة الواحدة، وفى مرحلةٍ ما مكان النشر الواحد؛ مجلة (روزاليوسف) وأيضا (جريدة القاهرة)، وتلاقينا فى عدد من المهرجانات، سواء داخل مصر أو خارجها، وأيضا بيننا خلافات لا بأس منها أحيانا فى تباين وجهات النظر.
كثيرًا ما
زيارة رئيس كرواتيا لمصر مهمة للغاية، ونقلة نوعية في العلاقات المصرية الكرواتية على اعتبار اكتساب تلك العلقات لأهمية كبرى في ظل حرص الجانبين على مواصلة العمل وتطوير وتعزيز هذه العلاقات.
وتأتي في إطار الزخم الكبير التي تشهده السياسة الخارجية المصرية
أجد صعوبة دوما فى الكلام عن رحيل المقربين، وأنا ما أزال فى صدمة تلقى الخبر. المقربون لدى أراهم نسخة أفضل من نفسى، كلا فى مكانه. ولكون الصداقة أصعب شيء في العالم يمكن تفسيره؛ بين ربوعها تشعر بالراحة ؛ لذلك سأكتب الآن عن صديقي "الطيب".
ولأن
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من