حاول نجيب محفوظ أن يفلسف الرواية، وأن يروي الفلسفة التي يريدها، وكان يقول إن الزمان لا يكون إلا من خلال الإنسان. مع أن الإنسان هو الحيوان الأكثر فقرا، والتنظيم الاجتماعي الوحيد هو الذي يسمح له بالبقاء.
ولاحظ بعض أساتذة الفلسفة أن نجيب محفوظ ينهج
تعودنا قبل عصر الفضائيات على أن نفطر على نفس البرنامج ونشرب (العرقسوس) ونحن نشاهد ذات المسلسل.
كان عرض مسلسل على القناة الأولى، ينبغى أن تفصله فترة زمنية معتبرة عن مسلسل القناة الثانية، الوجبة الدرامية مقننة بدقة، برغم أن العدد محدود، ما بين الاجتماعى
من منّا لم يتمنى وقتا ما أن يعود به الزمن إلى تاريخ ما ليفعل أشياء كان لابد أن يفعلها أو ليغير أشياء فعلها.. يا لها من أمنية.. خاصة عندما مر بك الزمن ورأيت ماذا حدث.
أنها نقطة اللاعودة ربما لحظة تصديق ذلك يؤلم أكثر من عيش الوهم ولو للحظات في مخيلتك..
شهر رمضان الكريم على عتبات البهجة، أيامه المباركة مثل الحواديت تشبه الألف ليلة وليلة، وكعادتى فى كل عام أختار أقوالاً للحكماء والفلاسفة تشابه أسماء المسلسلات، وهى لعبة ذهنية أحبها وأحترفها وأندهش فى كل مرة من توافق الأقوال المأثورة مع الأحداث المصاغة قبل
ـ لماذا أصبح الشاعر صلاح عبد الصبور رائدا متفردا في مدرسة الشعر الحديث؟
بهذا السؤال تبدأ الكاتبة الناقدة مديحة عامر مقدمة كتابها "قيم فنية وجمالية في شعر صلاح عبد الصبور ـ دراسة تحليلية وجمالية حول الفن والفكر" الذي صدر عن الهيئة المصرية
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا