عمرو سلامة أحد أهم مخرجى هذا الجيل الذي قدم أوراق اعتماده، في السنوات الخمس عشرة الأخيرة.
عمرو دخل السينما من باب الهواية، لم يدرسها أكاديميا، ولم يعمل مبكرا مثل أغلب زملائه مساعدًا للإخراج، توجه مباشرة إلى السينما، وقدم أول أفلامه الروائية الطويلة
كانت محاضرة الأكاديمي اليابني وأستاذ الأدب كين سكيني، رئيس تحرير مجلة ميتا بونجاكو، من أمتع المداخلات التي أضاءت قسما مهما في تاريخ الشرق الأقصى الأدبي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان كاوشيونج العالمي للشعر، وقدمت ورقته رؤية حول اليابان والتواصل الروحي لشعراء
أصبحت أسئلة كثيرة بسبب مجازر إسرائيل في غزة وكيل القوى العالمية بمكيالين ولا أقول انحيازها الكامل لإسرائيل بل أقول رضوخها التام لها..
أصبحت أسئلة كاشفة للقاصي والداني ورجل الشارع
في كل أرجاء الأرض..
العالم القادم ستتغير كل موازينه السياسية
الفكر التنويري الداعم للدين والعقيدة وتحرير العقل والأخذ بالعلم فى كافة المجالات هذا ما نحتاجه فى حياتنا.
العلم ليس قاصرا على الفقه واحتكار الشيوخ الذين يبحثون عن الشهر ة والمال وهم أشبه بعلماء بني إسرائيل يحرفون الكلم عن مواضعه ،عالم الدين الحقيقي
استطاعت السينما الأردنية، في السنوات الأخيرة، أن تفرض لنفسها مكانًا ومكانة على خريطة المهرجانات، وتشارك رسميًّا في مهرجان (البحر الأحمر)، بفيلم (إن شاء الله ولد)، الذي انطلق من مهرجان (كان) في مايو الماضى، حاصدًا أكثر من جائزة، ولا يزال هدفًا للمهرجانات
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟