يعرض الآن وفى أكثر من دولة بينها مصر الفيلم الأمريكى الملحمى (قتلة زهرة القمر) لاحد أهم أساطين السينما مارتن سكوسيزى، شارك فى بطولته ليوناردو دى كابريو وروبرت دى نيرو وليلى جلادستون وجيسى بليمنز.
الفيلم شاهدته أول مرة فى مهرجان (كان)، مايو الماضى، حرص
يحضرني في البدء موقف ساخر..
ذات يوم، وفى أثناء الفوضى التي تبعت يوم 28 يناير 2011، قال أحدهم إنه كان يعود ليلا وحده، وفى طريق مظلمة قرر أن يسير فيها وحده ليركب من المحطة الموجودة عند النهاية سيارة تعيده إلى منزله، وبعد قليل، فجأة يتوقف إلى جواره دراجة
منذ اللحظة الأولى من تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم مصر ، أخذ على عاتقه، تحقيق طفرة نوعية حقيقية للقوات المسلحة والجيش المصري في مجالات التسليح والتدريب والتكنولوجيا، والتصنيع للجيش المصري، فقد اعتمدت القيادة السياسية على خطط ، وتوطين الصناعات العسكرية
مع رحيل أحد كبار المبدعين الذين صنعوا حياتنا، أسأل هل استطعنا أن نوثق حياتهم، قبل وصولهم للمحطة الأخيرة في قطار الحياة؟
غالباً ما تصدمني الحقيقة، لم ننتبه، لا نستيقظ وكالعادة إلا بعد فوات الأوان، كل من تعاطى مع «الميديا»، يدرك أن اللحظة
■ النزاهة بتاعتنا بس الظروف منعتنا.
■ الشغل واحشنى بس الجو حايشنى.
■ حتى هدف حياتى طلع تسلل.
■ عشقت السفر من غدر البشر.
■ الرجولة مواقف والندالة دروس.
■ اللى تمامه جنيه مقدور عليه.
■ مش شغلتنا بس أحسن من قعدتنا.
■ رضا الوالدين أهم من
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا