تعتبر غرفة الطعام من الأماكن التي تجلب الخير والوفرة، فكلما ارتفع دخل الأسرة كلما تنوع الطعام وكلما زادت الولائم والعزائم، فهي أحد مؤشرات الوضع الاقتصادي القوي في المنزل.
فلذلك اهتم "الفينج شوي" أو طاقه المكان بالعناية بغرفة المائدة كثيراً
بعد وقوع الحادث الإرهابى فى بريطانيا بلحظات أعلن مهرجان (كان) إلغاء المظاهر الاحتفالية التى نراها يوميا، حيث تنطلق مئات من الصواريخ فى السماء التى ترسم ملامح البهجة على المهرجان، إلا أنه فى نفس الوقت أكد أن استمرار الفعاليات والعروض هو الرد الحاسم لمن
سافرت الأسبوع الماضي إلى براتسلافا عاصمة سلوفاكيا مع وفد إعلامي من الإمارات، على متن "فلاي دبي" ولم أشعر بمسافة الرحلة التي تبلغ قرابة ستة ساعات، فالطاقم يشعرك بأنك شخص مميز ويلبي كل طلباتك والخدمة التي لمستها في رحلة الذهاب والإياب هي بصراحة
لاحظت في الفترة الأخيرة طلب الأغلب والأعم من الناس للسلام العالمي، فالشعوب تنادى بالسلام والسلم والأمان وهذه حقوق عادلة نرغبها جميعا إلا الفاسدين منا، ولكنى وجدت نفسي اطرح عليها سؤالاً أجده هام هل نملك كشعوب ومجتمعات السلام الداخلي لكل منا؟ هل استيقظتي
هل ذهبت إلى الصين أو تايلاند أو هونج كونج أو أي دولة من بلدان شرق آسيا، وطلبت كوب من الشاي الأخضر أو حتى كوب ماء، إن فعلت ذلك هناك، فسوف يأتيك على الفور الماء بغطاء على مقاس الكوب ونفس الشئ بالنسبة إلى الشاي، عندها تتسائل لماذا هذا الغطاء الذي يأتي مع أي
ابتكر علماء معهد فيزياء أشباه الموصلات التابع لأكاديمية العلوم الروسية فرع سيبيريا، جهاز استشعار قابلا للارتداء؛ يمكن تثبيته على الذراع ليقيس مستوى التوتر عبر الجلد.
ويوفر الجهاز حساسية متزايدة لتركيز الكورتيزول ومؤشرات التوتر الأخرى في العرق.
ووفقا للباحثين، يعتبر رصد التوتر المستمر ضروريا للكشف المبكر عن الحالات الخطيرة، وإجراء تعديلات على نمط الحياة، والحفاظ على الصحة النفسية