من أكثر الأشياء التي استمتع بها في سفري بالقطار هي النظر إلى المروج الخضراء والتمتع بصور الحياة التي أراها من خلف زجاج القطار. خط الأفق الأخضر يبعث على البهجة.
اللون الأخضر على مد البصر يتسبب في الكثير من الحسن للقلوب، أشجار ونخيل باسقات لا تحجب
لم تكن مفاجأة أن يحظى فيلم (بنات ألفة) بجائزة (الشرق) لأفضل فيلم وثائقى عرض فى قسم (روائع عربية)، حيث إنه سبق له المشاركة فى مهرجان (كان)، وبالتالى لم تشأ إدارة مهرجان (البحر الأحمر) الإبقاء عليه للتنافس فى المسابقة الرسمية. عندما تشاهد الفيلم لا تستطيع
إن كان ما لك نية عزاء .. لا لا تقلق جهدك وتعزيني..
وإن كان ما لك نية ترد .. لا لا ترد وتشقيني..
أنا الشقاء ركنته من زمان من زمان ، وأنا التمرد ما ينفع معاي ما ينفع معاي..
إما نكون أحباب أصحاب أطياب ، أو خلينا كذا متقطعه فينا الأسباب وكفاية تلف..
يمتلك مهرجان «البحر الأحمر» رؤية عميقة تتجاوز الحدث اللحظي وترنو بثبات وثقة للغد، وهكذا تمسك من البداية (البحر الأحمر) بموعده، واعتبر ميثاق شرف مع كل عشاق السينما في العالم إعلان الحداد بشأن مجزرة لا يعني أن الوجه الآخر له إلغاء الأنشطة
عاد القصف والقتل بدم بارد وأمام أعين العالم من جديد ولكن عاد معه ما كنت أخشاه..
وعاد معه ما كان يعد له الكيان الإسرائيلي وألته الإعلامية والنفسية من قبل بكل خبث وذكاء عاد القتل مع بلادة مشاعر الناس!!
أصبح القتل عادى وسط صخب ومشاكل الحياة ومازال
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا