عندما يتحدث .. العالم القادم!
هناك من يحرك الكون على الأرض...
بل هناك من هو ال "محرك " لهذا الكون ..
ولذا أعتبر
-و بشكل شخصى-
أن السياسى الداهيه العتيق "هنرى كيسنجر"
ان لم يكن هو أحد المحركين
غريب هو أمر توارث الأفكار على ما هى عليه بدون دراسة أو تحليل، الفكرة الصائبة فى عصر قد تكون خطأ فى عصر آخر والعكس .. بالطبع ليست كل الأفكار ولكن حديثى عن المؤثر منها.
من هذه الأفكار فكرة "الخلافة" التى يطرحها البعض من آن لآخر وينادى بها
تخيل عندما تصطدم شخصا بعربتك .. فيموت
تخيل لو أعطيت دواء خاطئا لمريض .. فيموت
تخيل لو كنت تدافع عن احد المتعاركين فتدفع الهاجم عليه .. فيقع ارضا .. ويموت..
قد تتخيل أمورا كثيره و مواقف اكثر كنت انت سبب وفاة احد .. ولكن عن دون قصد او تعمد
لكل شاعر ناصٍّ مريدون يستمتعون بمطالعة نصوصه ويُقبلون عليها . ومن خلال معايشاتي للنصوص ومتابعة أثرها على جمهور التَّلَقِّي، أصبح يعنيني كثيرًا أنَّ أُنَظِّرَ للنَّصِّ الشعري من زاوية عينِ جمهوره الذي يتابعه، وهذا في حقيقة الأمر يساعدني كثيرًا في الإمساك
أعاد وباء "كوفيد-19" (كورونا) عالمنا في عديد من النواحي إلى الأساسيات والبديهيات.
فمن كان يظن أن الدول ستُعيد التركيز على قطاع الزراعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي؟ أو الاستغناء عن النقل الجوي إلى حين محاصرة الوباء؟ وفي القطاع
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،