حكاية عمرها 26 عاما بالتمام والكمال حدثت فى مهرجان (كان)، غالبا لا يتذكرها أحد، كانت مصر بدون أن تطلب أو حتى تدرى طرفا فيها، وكنت شاهدا على كواليسها.
لو عدت إلى كتالوج مهرجان (كان) 1997 وهو بمثابة وثيقة التعاقد المعتمدة من إدارة المهرجان، مع الجمهور
تمضي جلسات الحوار الوطني بثقة فاتحة نافذة جديدة للتفاعل الخلاق بين مختلف التيارات وترك مساحة للاختلاف والنقاش لأجل مستقبل أفضل، وقد اظهرت أجواء الشفافية والتنوع ووضوح الرؤية خلال افتتاح الجلسات النقاشية للحوار الوطني، ان هناك عزما حقيقيا للمضي قدما في
منْ يمتلك تفاصيلنا يمتلك قلوبنا...
بل منْ يمتلك التفاصيل يمتلك كل شيء...
فتفاصلينا الدقيقة غير المحسوسة بالنسبة لنا أو للآخرين قد تقرر كل شيء وعندما تبدأ في السيطرة تختفي الألغاز والأسئلة مطلقًا وتفصيلًا...
فأستطيع أنْ ادْعي أنْ أعلى مراتب
حاول الأمين العام لمهرجان (كان) تيرى فريمو إقناع المخرج الكبير مارتن سكورسيزى بالتسابق هذه الدورة بفيلمه (قتلة زهرة القمر)، ليصبح العدد 22 فيلمًا، ولكن صاحب الأوسكار مرتين ولا أستبعد أن ينتزع (الثالث) فى العام القادم بهذا الفيلم، اعتذر واكتفى بالعرض
صباح الجمعة، خَرَجَتْ جَدَّتي من الحَمَّام وهي ترتدي السَّواد وجَلَسَتْ أمام زجاجة العِطْر ثُمَّ أخذتْ قَطْرة ووضعتها خَلْف أذنيها وغابتْ بروحها عني فقلتُ لها: أين جَدِّي؟ قالت: في جَنَّة العِطْر وسقطتْ من عينها قطرات لؤلؤ فبكيت.
أحبُ يوم الجمعة،
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟