لتحصل على سلعة ما عليك دفع ثمنها. تراها فتعجبك وتود الاحتفاظ بها. تعلم أن عليك دفع مقابل للحصول عليها. تستعد بالثمن وتصبح لك. ماذا إن لم تتفق لاحقا مع حاجتك؟ ماذا إن لم تشعر بالرضا في وجودها واكتشفت أنها كانت دون مستوى توقعاتك؟ ليس عليك أن تعاني للأبد
89 عاما مرت على انطلاق الإذاعة المصرية العريقة حين انطلقت معها جملة (هنا القاهرة) يوم 31 مايو عام 1934، عبر موجات الإذاعة، لتعطي أولى إشارات بث الإذاعة الرسمية المصرية
وتعلن بدء رحلة عظيمة من العمل الإعلامي المهني المتميز، ويوما بعد يوم تتنوع وتتعدد
تنطلق بنا روايتا (انتقام الأبله وحكاية سمكة الصياد) لحجاج أدول إلى عوالم غرائبية؛ حيث الطقوس الاحتفالية العجيبة والأطر الاجتماعية الخاصة بمفهوم العمل نفسه، إلى جانب شخصيات العمل التي يتصارع في أعماقها الخير، والشر، والشهوة، والفضيلة، وكل النوازع البشرية
حينما تصطفُ الأرقام في علم الرياضيات ويبحث المرء عن رابطٍ يجمعها رغم اختلافها يتجلى له حينئذٍ القاسم المشترك كحبلٍ وثيقٍ يربطها بعضها البعض فتجتمعُ المئة مع رقم اثنين رغم بعد المسافة بينهما، كذلك الزمن والمكان والبشر وغيرهم، ثمةَ قواسم مشتركة خفية ولربما
لنا في رصيدنا العربي «سعفة ذهبية» واحدة يتيمة حتى الآن، حصل عليها المخرج الجزائري الكبير محمد الأخضر حامينا عام 1975 عن فيلمه «وقائع سنوات الجمر»، حامينا قبلها بسنوات قلائل انتزع أيضاً «الكاميرا دور»، وتلك الجائزة
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟