سألوا مُعمرة فى كامل قواها النفسية والبدنية رغم تجاوز عمرها المائة عام وبضع سنوات، ماذا لو عاد لها الزمان، هل كانت ستعيش نفس حياتها بذات الطريقة التى اعتادت عليها وأوصلتها إلى هذه المرحلة؟ بمعنى آخر، هل كانت ستختار نفس الاختيارات وتقرر نفس القرارات
لا تصدقوا كل ما تتابعونه الآن على الساحة الفنية، والذى يمكن تلخيصه فى عناوين مثل: «الورثة يصرخون.. هذا اغتيال للقمم الفنية».. وشركة الإنتاج تؤكد: «سوف نطارد كل من تسول له نفسه بتزوير التاريخ»، وهناك من يتحدث باسم الرأى العام:
من أغرب التحاليل التي رأيتها في حياتي، وربما في كل قراءاتي للتاريخ. حدثت اثنتان في عالمنا هذا.
أولاً، قلب الحقيقة إلى شائعة أو كذب، والفضل في ذلك يعود إلى الادمان المتوحش على وسائل "الخراب" الاجتماعي والذي أدى بنا إليه. أصبحت الشائعة الآن
معظمنا حين يغزونا الحزن نغار على أنفسنا من أن نعيش لحظاته فنعبر عليه كرامًا، ونخلق لأنفسنا ألف باب هروب لنفر من قلاع أحزاننا. فننغمس في الحياة متناسين تماما أنها لم تغادرنا أو تتلاشى، بل إنها اختبأت تحت ما أسميناه ظلمات العقل، وكلما هربنا منها أكثر كلما
بإيجاز: لماذا نستورد أجهزة الكمبيوترات واللابتوبات والموبايلات وأجهزة التلفزة الذكية من الخارج؟
بإسهاب: نحن قوة ناعمة عظيمة لدينا جميع المؤهلات والأدوات والمعدات والمقومات التي ترتكز عليها الصناعة في دولة الإمارات والتي نستطيع من خلالها صناعة الأجهزة
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟