هناك كلمات إذا سمعتها من شخص تتيقن أنه غالبا شخص فريد مختلف.
"حقك عليا"، "ميهونش عليا زعلك"، "أجر وعافية"، "تؤمر من عينيا"، "يا غالي"، "ربنا مايحرمنيش منك"، "تعيش وتتهنى"،
عدد من الزملاء تواصلوا معى، والسؤال الذى تردد بقوة، هل يجوز للمخرج والمدير الفنى للمهرجان أمير رمسيس أن ينتقد صلاة الجمعة على (الريد كاربت)؟
قلت أمير مصرى أولًا ومسيحى ثانيًا، مثلما أنا مصرى أولًا ومسلم ثانيًا، أى أن الشأن الوطنى هو ما نجمع عليه،
إذا كان الولد صالحا فهذا بفضل تربية والديه الصالحة .... وإذا كان الولد فاسدا فهذا من عمله وعمل جيله .... فهو ابتلاء لوالديه أعانهما الله عليه ....
وجهة نظر المجتمع في التربية والتنشئة منصفة للآباء إلى حد كبير .... ولكن الأمر ليس بغريب .... لأن من لهم
يشهد العالم تطورًا سريعًا في ميدان الاتصالات، وكان لقطاع الإعلام نصيبه منها، فبعد أن تحول الحديث عن وسائل الإعلام المسموعة (الإذاعة) إلى الإعلام المرئي (التلفزيون)، وبعد ما قيل عن التحول الإعلامي والمخاوف التي أحاطت وقتها بالإذاعة عند ظهور التلفزيون،
(دليل شرم الشيخ للتمويل العادل) مبادرة رئاسية ضمن المبادرات التى اطلقتها الدولة المصرية؛ برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر المناخ COP27.
وتأتى المبادرة بهدف تحفيز التمويلات المتعلقة بالمناخ؛ وتعزيز جهود التعاون متعدد الأطراف والشراكات
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول