تحتفل مصر هذا اليوم بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، وهي تحمل لجيشها كل الحب والعرفان، وتواصل مسيرتها التنموية من أجل رفعة الوطن.
ستظل ثورة 23 يوليو 1952 من أهم الثورات التي قامت ضد الفقر والجهل، وإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية وطرد الاحتلال
قبل يومين، احتفل التليفزيون (المصرى) بعيد ميلاده رقم ٦٤، والذى كان يحمل مع انطلاقه فى ٢١ يوليو ١٩٦٠ لقب (العربى).. بدأ عدد من أبناء هذا الصرح التاريخى فى استعادة هاشتاج (أنا ماسبيرو.. إنت مين).
هذا الشعار صار يتردد بقوة فى السنوات الأخيرة، مع انتشار
كذّبت شيرين، فى بيان مقتضب، ما تناقلته الميديا عن عودتها مجددا لحسام حبيب، وفى نفس الوقت فتحت الباب لتلك العودة التى هى الطريق مفروشا بالأشواك إلى الجحيم.
كل الملابسات التى نتابعها تؤكد أنهما سيستأنفان بعد قليل، الحياة الزوجية، وأن كل ما ارتكبه كل طرف
التاريخ هو الأولى دائما، الأولى للدراسة، لأخذ الحكمة، للتعلم، للتأمل ....
هنا تكمن الحقيقة الكاملة، ترى السبب وما ذهب إليه من فعل وما آل إليه من نتيجة أمامك في وضوح تام ...
ودائما لمشاهد الشر نصيب الأسد في القدرة على لفت الانتباه على خلاف مشاهد
لم يكن أبدًا هذا السؤال مطروحًا بالأمس، كما أنه لن يُطرح اليوم، رغم تصدره (السوشيال ميديا).
كنت حاضرًا فى مهرجان (أسوان) لسينما المرأة عندما تم تكريم الفنانة الكبيرة محسنة توفيق، عام ٢٠١٩، قبل رحيلها بأشهر قلائل، أشدت وقتها بإدارة المهرجان على هذا
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة ما تم تداوله بشأن تفشي "فيروس غامض" في قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكداً أن الحالات التي جرى رصدها مصابة بعدوى فيروسية موسمية تتكرر خلال هذا التوقيت من كل عام، وفقاً لما أفادت به وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت الوزارة أنه فور رصد حالات تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بين المواطنين في عدد من قرى إسنا، جرت متابعة الوضع الصحي وإجراء الفحوص اللازمة،