لست أنثر هذه الكلمات حُججًا أُقاتل بها، ولا أرسم بها براهين أُلزم بها الخلق. إنما أُفضي بسرٍّ استوطن أعماق الروح حتى انسكب منهجًا، وأُناجي به من يُصغي بقلبه قبل سمعه، وبروحه قبل فكره.
أؤمن، إيمانًا لا يعتريه وجل ولا يُخالطه شك، أن العدل في ميزان
تختلف الهزيمة قطعا عن الفشل لأن الهزيمة تأتي غالبا بعد بذل الجهد والعناء في سبيل الانتصار. تتكالب ظروف كثيرة فترجح كفة شيء عن شيء فينتصر طرف ويهزم آخر لا لتقصير منه أو تقاعس بل لظروف أقوى تغلبت على إمكاناته. والفشل على النقيض يأتي نتاجا للامبالاة أو عدم
في مسيرة بناء الوطن، تتعدد الأدوار وتختلف المواقع، لكن تبقى الحقيقة الثابتة أن نهضة الدول لا تتحقق إلا حين تتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وبين صوت السلطة وضمير الناس. وفي أزمنة التحديات والتحولات، تبرز الحاجة إلى أولئك الذين يجمعون بين فهم
هل المصرى قاس إلى هذه الدرجة؟ هذا هو السؤال الذى تردد أكثر من مرة على العديد من القنوات التليفزيونية، وكانت إجابتى على العكس، فى العادة (نفش غليلنا) بنكتة أو قفشة أو قلشة، وينتهى الأمر سريعًا.
فى واقعة مها الصغير تحديدا، لم ينته الأمر، مع الأسف لانزال
هناك قدر كبير من الحساسية عندما نتحدث عن هذا الجيل، خصوصاً لو كانت هناك جملة تربط بين الماضي والحاضر. نرتاح أكثر عندما نذكر أساطير الماضي باعتبارهم مستحيلات غير قابلة للتكرار.
قطعاً عبد الحليم حافظ مِن الذين أصبحوا مع الزمن «ترمومتر»
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة ما تم تداوله بشأن تفشي "فيروس غامض" في قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكداً أن الحالات التي جرى رصدها مصابة بعدوى فيروسية موسمية تتكرر خلال هذا التوقيت من كل عام، وفقاً لما أفادت به وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت الوزارة أنه فور رصد حالات تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بين المواطنين في عدد من قرى إسنا، جرت متابعة الوضع الصحي وإجراء الفحوص اللازمة،