عندما صعد فكرى صادق على مسرح (المنارة) فى مهرجان (القاهرة للدراما) ضمن قائمة الكبار المنسيين، كانت فرصته الذهبية لكى يتذكر الناس مجددا ملامحه، فكرى من هؤلاء الذين يحققون تراكما فى الذاكرة، من خلال أدوارهم الصغيرة، عدد لا بأس به من الجمهور يعرفون فقط
القائد الفعلي لثورة يوليو عام 1952، ورائداً لحركات التحرير في الشرق الأوسط والدول الأفريقية، وهو ثانى رؤساء الجمهورية بعد زوال حكم الملك فاروق، كما أنه من مؤسسي حركة دول عدم الانحياز.
- وُلد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918، في حي باكوس الشعبي
سألت نفسي كثيرًا لماذا يجب علينا أن نحب أنفسنا ونُدللها؟
كنا في الصغر نتصور أن الحياة وردية وأن بمجرد أن ننضج ستفتح لنا الدنيا ذراعين لتلتقِفُنا وتسير بنا أشرعة الحياة على نحو يرضي مزاجنا دائمًا.
يا لسذاجة عقولنا الصغيرة!
ثم كبرنا، ورأينا كيف
يغيب عن أغلب نجومنا- إلا من رحم ربى- الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، القسط الوافر منهم ينطبق عليهم توصيف (أنوى) من تضخم الأنا، تتحول نرجسيتهم إلى جبل شاهق يحول دون رؤيتهم لما بعد الجبل، يصبحون أسرى ذواتهم، أينما ولوا وجوههم سوف يشاهدون فقط وجوههم،
من وصايا لقمان الحكيم لابنه: يا بني ما ندمت على السكوت قط، يا بني إذا افتخرت الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح: كيف أنتن؟، فيقلن بخير إن تركتنا.
هل يعد الصمت فضيلة في زمن كثر فيه الكلام؟، واصبحت كثرة الحديث
في عالم الإعلام، هناك أحداث كثيرة تُنظم، ومؤتمرات تُعقد، وفعاليات تُقام ثم تنتهي. لكن هناك محطات استثنائية تتحول مع مرور الوقت إلى قصص نجاح مستمرة، وإلى علاقات مبنية على الثقة والاحترام المهني المتبادل. ومن بين هذه المحطات، تأتي استضافة أبوظبي للجولة النصف النهائية لتحكيم جوائز الإيمي الدولية®، التي تستضيفها مجموعة بيراميديا للعام الخامس عشر على التوالي.
عندما استقبلت أبوظبي هذا العام نخبة من