غداً تتوجه كل أنظار عشاق «الفن السابع» في العالم إلى شاطئ «الريفييرا» في الجنوب الفرنسي، ولا يكتفي فقط في عالمنا العربي بأن تتوجه كل أجهزة الإعلام والصحافة العربية والفضائيات لمتابعة «كان»، تكتشف أن مصير أغلب
مشروع شرق العوينات وهو ثاني أكبر مشروع زراعي؛ يتم تنفيذه من حيث المساحة والمحاصيل الإستراتيجية؛ ويعتمد في الأساس على المياه الجوفية؛ والمشروع بدأ في أوائل التسعينات وتمت كل الدراسات من خلال الخبراء، بعدما كان تم استزراع 800 ألف فدان عن طريق القطاع
"لا حرب بدون مصر، ولا سلام بدون سوريا." قول عربي شهير يحمل في طياته معنى وقيمة مصر وسوريا عند جميع شعوب الوطن العربي منذ زمن وإلى الآن.
ظلت سوريا متربعة على عرشها كدولة قوية غنية صاحبة ثروات باطنية طبيعية، وجيش قوى قادر على الدفاع عنها
عودة سوريا إلى مقعدها بجامعة الدول العربية، بعد تجميد عضويتها منذ 2011 واندلاع الحرب الأهلية الدامية على أراضيها، حيث وافقت الدول العربية، خلال اجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، على عودة سوريا لتشغل مقعدها مرة أخرى داخل أروقة
لا أرتاح إلى توصيف الانحياز حتى لو كان له أحيانًا وجهه الإيجابى، أُُفضل أكثر أن نتوجه إلى مؤشر للعدالة، المعصوبة العينين.
بين الحين والآخر تتداخل عوامل متعددة تدفعنا للاستعانة بـ(ترمومتر) اسمه (المرأة)، نسبة النساء مثلًا فى أى قطاع فى الحياة كلما
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن الحروب عبر التاريخ ارتبطت بالشائعات ومحاولات التشويش، فالحذر منها مسؤولية وطنية.
وأضاف "قرقاش"، في تغريدة عبر "إكس"، اليوم الخميس: "الإمارات تقف اليوم في موقفٍ صلبٍ وثابت في مواجهة العدوان الإيراني، ومع هذا الصمود تبرز مسؤوليتنا الإعلامية والمجتمعية في التصدي لشائعات العدو ومنع ترويجها".
وتابع: "نحن اليوم