تتجه عملة الليرة التركية لأكبر خسائر أسبوعية في عقد من الزمان، وذلك بعد أن وصلت إلى مستوى قياسي متدنٍ في الأسبوع الجاري، وذلك في الأسبوع الذي شهد تطورات سياسية واقتصادية واسعة.
وفي الأسبوع الجاري أدى الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليمين
قال محللون في بنك "جي.بي.مورجان" إنه إذا كان الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم يلوح في الأفق فقد حان وقت التخلص من عملات الأسواق الناشئة.
ونصح المحللون في البنك في مذكرة بحثية، امتلاك عملات الفرنك السويسري، والدولار السنغافوري،
انخفضت العملة الهندية نهاية الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى على الإطلاق مقابل نظيرتها الأمريكية عند مستوى يتجاوز 69 روبية لكل دولار بعد أن أنهت الجلسة السابقة عند أدنى مستوى في 19 شهراً.
ومنذ بداية العام الحالي وحتى الآن، بلغت خسائر الروبية الهندية
تراجعت الليرة التركية بأكثر من 1% أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد الإفصاح عن بيانات التضخم في البلاد.
وتأثرت عملة تركيا المحلية سلباً بعد تسارع التضخم في البلاد ليتجاوز 15% خلال يونيو الماضي.
وبحسب بيانات رسمية، فإن مؤشر
صعد اليورو اليوم الجمعة بعد توصل زعماء الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الهجرة، مما خفف الضغط على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لكن تجارًا قالوا أن المكاسب التي تحققت قد تكون قصيرة الأجل بسبب الانقسامات العميقة داخل الاتحاد الأوروبي.
وبحلول الساعة
بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام ويقام هذا العام تحت شعار "معاً من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، أكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة، تعتمد على العلم والابتكار، لتعزيز الإنتاج المحلي وتوسعته، بما يضمن استمرارية الإمدادات الدوائية، وتلبية احتياجات المجتمع بكفاءة.
وقال