هناك فرق بين أن تطرح نقدا بناء لفكر ما حتى لو كان ذا طبيعية دينية معتمدا على المؤهلات العلمية على غرار مافعله ابن رشد فى كتاب «تهافت التّهافت» الذى ألّفه سنة 1180م ردا على كتاب أبو حامد الغزالى «تهافت الفلاسفة» أو الشيخ محمد الغزالى فى كتابه «من هنا نعلم» ردا على «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد فى خمسينيات القرن الماضى، وبين (التهافت) عبر بعض المنصات