في صباح اليوم التالي لرحيل مدير ناجح، قد تبدو المؤسسة كما كانت: المكاتب مفتوحة، والموظفون في أماكنهم، والاجتماعات مستمرة. لكن طلبًا مهمًا يتوقف لأن أحدًا لا يعرف من يملك صلاحية اعتماده، وعميلًا ينتظر لأن تفاصيل الاتفاق كانت محفوظة في هاتف المدير، ومشروعًا يتعثر لأن الفريق يعرف المطلوب، لكنه لا يعرف لماذا اختير هذا الطريق.
عندها يظهر السؤال الذي لا تجيب عنه أرقام الأرباح وحدها: هل كان النجاح ملكًا