رفض لوران نونيز، قائد شرطة باريس، اليوم الأحد، إعلان حالة الطوارئ في البلاد، قائلا إنه ليس ضروريا في الوقت الحالي، وليس خيارا مطروحا في اللحظة الحالية.
وذلك على خلفية أعمال الشغب التي تشهدها البلاد منذ الثلاثاء الماضي إثر مقتل شاب يبلغ من العمر 17
تعيش بعض شوارع المدن الفرنسية، حالة من أحداث العنف بعد أيام على مقتل الفتى الجزائري نائل برصاص شرطي خلال تدقيق مروري.
قام المحتجون بإضرام النيران في الشوارع والسيارات وحطموا واجهات متاجر وسط أعمال سلب ونهب وفقًا للشرطة الفرنسية.
ووفقًا
جدد الاتحاد الأوروبي اليوم /السبت/ إدانته ورفضه القاطع لحادث حرق نسخة من المصحف الشريف في السويد وما أعقب ذلك من هجمات في بغداد على المباني الدبلوماسية التابعة للسويد هناك.
وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر
فرضت السلطات الفرنسية، حظر تجول في مدينتي دينان (شمال غرب فرنسا) وتوركوان (شمال فرنسا) فرض حظر تجول وذلك تجنبًا لأي أعمال عنف أو شغب بعد ثلاث ليال متتالية شهدتها البلاد، على خلفية مقتل الشاب نائل برصاص شرطي، في "نانتير".
وقررت السلطات
رفضت وزارة الخارجية الفرنسية، تحذيرات الأمم المتحدة من العنصرية بصفوف قوات الأمن الفرنسي قائلة إن لا أساس لها.
وقالت الحكومة الفرنسية، إنه سيتم استخدام العربات المدرعة لمواجهة أعمال الشغب على خلفية مقتل المراهق الجزائري نائل يوم 27 يونيو
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا