وسط خصومات تجارية وسياسية وحتى عسكرية، يجتمع قادة دول بريكس هذا الأسبوع في الصين في وقت يبحث هذا التكتل للقوى الناشئة الخمس الكبرى عن مغزى لوجوده في غياب إنجازات عملية حققها.
وبنت البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، الدول الخمس التي تمثل معا
رويترز
بدأ عدد من المصافي الرئيسية في ولاية تكساس الأمريكية في العمل على استئناف العمليات الطبيعية يوم السبت بعد أسبوع من تعطيل العاصفة هارفي نحو ربع طاقة تكرير النفط في الولايات المتحدة ورفعها أسعار البنزين إلى أعلى مستوى لها منذ عامين.
وعلى الرغم
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، إنه سيناقش مع مستشاريه هذا الأسبوع مصير اتفاقية للتجارة الحرة تم إبرامها قبل خمس سنوات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في خطوة قد تشهد انسحاب واشنطن من الاتفاقية مع حليف رئيسي للولايات المتحدة في وقت
يلجأ المنكوبون الذين لا يغطي التأمين الجزء الأكبر من الأضرار التي لحقت بهم جراء مرور الإعصار هارفي، للدولة الفدرالية الأميركية بحثا عن جهة تتولى دفع الفاتورة الهائلة لهذه الخسائر.
وبين بيوت غارقة في المياه الموحلة وسيارات لم تعد تنفع سوى للكسر
ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تداولات أمس الجمعة، عقب تقرير الوظائف الشهري رغم بياناته المخيبة للآمال، وسجل "ناسداك" إغلاقا قياسياً هو السادس والأربعين هذا العام، فيما حققت المؤشرات الرئيسية مكاسب أسبوعية.
وارتفع مؤشر "داو
نشرت وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية قائمة تضم أسماء بارزة ممن وصفتهم بأنهم "الشخصيات العشر الأكثر تأثيرًا في الساحة المعادية للسامية والصهيونية في العالم عام 2025".
حسب قناة "i24news" ضمت القائمة 10 شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة "بناءً على معايير تتعلق بحجم التأثير وانتشار المحتوى، وفق تقييمات الوزارة"، مثل الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، وتاكر كارلسون، وغريتا