تراجعت معظم أسواق الأسهم بالشرق الأوسط، اليوم الإثنين متأثرة بضعف البورصات العالمية وشهدت السعودية بيعا لجني الأرباح في أسهم شركات الأسمنت لكن مصر خالفت الاتجاه النزولي بدعم الأسهم القيادية.
وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3 بالمئة مع تراجع سهم
تسارع نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة في الثاني ليقترب من أعلى مستوى في 12 عاما ونصف العام، مدعوما بنمو قوي للطلبيات الجديدة، في أحدث دلالة على زخم قوي في الاقتصاد في بداية العام.
وقال معهد إدارة التوريدات (آي. إس. إم) إن مؤشره لنشاط قطاع
تراجعت أسعار النفط للجلسة الثانية يوم الاثنين مقتربة من أدنى مستوى لها في شهر، مع ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة وضعف السوق الحاضرة وهو ما يزيد الضغوط الناجمة عن هبوط واسع النطاق في أسواق الأسهم والسلع الأولية.
وأظهر تقرير الوظائف الأمريكي الذي
ارتفعت نسبة أرباح البنك التجاري الدولي للعام 2017 الى 40% لتسجل 175 مليون درهم مقارنة مع 125 مليون درهم خلال العام 2016.
وبلغ نمو صافي الدخل من الفوائد بنسبة 10% على أساس سنوي إلى 556 مليون درهم وتراجع مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 8% مقارنة بالعام 2016
حققت التصرفات العقارية في دائرة الأراضي و الأملاك بدبي أكثر من 1.5 مليار درهم كان أبرزها رهون بقيمة 1.2 مليار درهم من خلال 51 إجراء حيث شهدت الدائرة اليوم تسجيل 167 مبايعة بقيمة 300 مليون درهم منها 18 مبايعة للأراضى بقيمة 100 مليون درهم و 149 مبايعة
بعد أيام وأسابيع من الأنباء المتداولة حول حالته الصحية، وسط دعوات الشفاء له من الكثيرين من محبيه في الوسط الفني وجمهوره، جاء خبر رحيل "عندليب العصر" الملقب بأمير الغناء العربي، الفنان المصري الكبير هاني شاكر، صادما مؤلما لجميع محبيه في مصر والوطن العربي.
هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب ولكنه كان من رائحة جيل العظماء مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش، الذي كتب باسمه على مدار