استشهد 3 شبان فلسطينيين وأصيب أكثر من 345 آخرين على الأقل، اليوم الجمعة، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين الفلسطينيين المشاركين في "جمعة الشباب الثائر" ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، على حدود قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة
طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين إسرائيل بالعمل نحو ضمان عدم استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين العزل ومحاسبة المسؤولين عن الأعداد الكبيرة للضحايا بين الفلسطينيين في غزة خلال الشهر الماضي بمن فيهم الأطفال الأبرياء.
وقال
أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قوات الدفاع الجوي للتحالف اعترضت صاروخا بالستيا أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه مدينة نجران السعودية دون حدوث إصابات.
وقال العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف : " إنه في تمام الساعة
تنظم منظمة التعاون الإسلامي والمفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, ورشة عمل بشأن إطار التعامل مع مسألة اللاجئين في العالم الإسلامي يومي 29 و 30 أبريل الجاري في البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وتسعى ورشة العمل إلى تحقيق
أصيب 50 فلسطينياً على الأقل، اليوم الجمعة، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين الفلسطينيين المشاركين في جمعة الشباب الثائر ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، على حدود قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن "50 مواطناً أصيبوا بجراح
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها