شارك الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، عبر وسائل الاتصال الإليكترونية في القمة العالمية للقاحات، والتي استضافتها المملكة المتحدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وبمشاركة عدد من وزراء الخارجية والصحة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة
تواصل الدولة المصرية جهودها الدؤوبة وخططها على مختلف المستويات لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وتقديم أوجه الرعاية الصحية والطبية اللازمة للمصابين بهذا الفيروس وتخصيص العديد من المستشفيات بمختلف المحافظات وتجهيزها بكل الإمكانيات لاستقبال الحالات المصابة،
يشهد العالم انقساما حول فاعلية الهيدروكسي كلوروكين (البلاكونيل)، في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وصدرت دراسة نشرتها مجلة "ذي لانسيت" الطبية الجدل حول العقار عندما اعتبرت هذا العقار غير مفيد لمرضي كوفيد-19، لا بل قد يكون
تمكّن جرّاحون في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي -أحد مرافق الرعاية الصحية التابعة لشبكة مبادلة - من إجراء عملية جراحية ناجحة بأقل تدخّل جراحي لإصلاح الصمام التاجي الراشح لمريضة تعاني من حالات صحية خطيرة عبر تقنية البث المباشر.
قامت المريضة بزيارة
أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان المصرية، حرص الوزارة على الاستجابة لاحتياجات ومطالب الأطباء، والأطقم الطبية بوجه عام، وتوفير سبل الحماية والدعم اللازم لهم في حربهم ضد فيروس كورونا المستجد" كوفيد 19".
جاء ذلك خلال استقبالها
في غرفة العمليات، تختفي أشياء كثيرة نظن في حياتنا اليومية أنها شديدة الأهمية. تختفي الجنسية، واللغة، واللون، والدين، والمكانة الاجتماعية، ولا يبقى أمام الطبيب سوى إنسان يحتاج إلى فرصة جديدة للحياة.
حين يكون القلب مريضاً، لا يسأل الجراح صاحبه من أين جاء، ولا إلى أي بلد ينتمي. وحين تتوقف الحياة على قرار طبي أو تدخل جراحي دقيق، يصبح الانتماء الوحيد الذي يعني الطبيب هو الانتماء إلى الإنسانية.
لهذا