صدر حديثا عن دار البديل للنشر والتوزيع كتاب “قراءات نقدية في أدب الطفل والناشئة”، لأستاذ النقد الأدبي في الجامعة الأردنية الدكتور إبراهيم الكوفحي، عرض فيه سبعة وعشرين مؤلفا أدبيا، ما بين قصة ورواية وديوان شعر المبدعين أردنيين وعرب، متبعًا
أصدرت مجلة يني (الجديدة) للثقافة والفن والأدب عددا خاصا (فبراير – مارس 2024) دار محتواه عن (فلسطين – المقاومة الثقافية)، بمشاركة نخبة من الشعراء والمترجمين والباحثين الأتراك والفلسطينيين، بينهم د. محمد حقي صوتشين، وعلي جاكماك وأيدين
تبرع المطرب المصري، أحمد سعد، بمبلغ مالي بالدولار لصالح الاقتصاد المصري، قال إنه جزء من أجره من الحفلات التي يحييها خارج مصر.
وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر، قال سعد، عبر حسابه بموقع انستجرام: "طبعًا إحساسي إن مصر بتمر
عشت في المدينة، بعيدًا عن قريتي الأصلية. بقيت أمي في القرية، في دارنا القديمة. لم تسمح لي الأمور الرسمية والمخاوف العائلية بزيارتها كثيرًا. وفي أحسن الأحوال، كنتُ من السفر إلى القرية مرة واحدة في الشهر. كانت أمي بالفعل كبيرة في السن. في كل مرة التقينا
نشر الشاعر الكوري الكبير كو أون ملحمته الضخمة الجديدة المؤلفة من 1200 صفحة تشيونغ (قصة سيم تشيونغ)، بغلاف صممه الشاعر بنفسه مطلع هذا الشتاء.
نال الكتاب استحسانًا واحتفاءً كبيرًا من قبل العديد من الشعراء والنقاد الأدبيين والمثقفين. حتى أن أحد
أكد السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن أي اتفاقات لا تكون مصر طرفا فيها أو مرضية للجميع سيكون اتفاق ناقص وليس لها أي أثر.
وأوضح "زكي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، السبت، أن مصر أكدت أن الاتفاقية التي اعترف بها البرلمان الليبي مؤخرًا وبعد 7 سنين من توقيعها باطلة من الناحية القانونية وعديمة الأثر