يحل رمضان فتسرى فى حياتنا أنوار ربانية، وتتجدد معه حياة الروح، ويغسل المسلم فيه نفسه من الذنوب، فهو شهر القرآن وموسم للعبادة، ومدرسة يتعلم فيها المسلم الصبر على الشدائد، ودورة تدريبية لممارسة الأخلاق الحميدة.. هذا التوصيف يلخص مجمل الخطاب الدينى فى
لا يوجد في الدراما التليفزيونية فن للنخبة وآخر للعامة، تذوب الحدود الفاصلة بين الدائرتين، عندما تخاصم الجماهير عملًا فنيًا ستجد من يتهم الجمهور بالتخلف، أحد كبار الملحنين في مطلع السبعينيات لم تنجح قصيدته، بدلًا من أن يبحث عن السبب، أطلق هذه العبارة
الصحافة أحد وسائل الاتصال بين الجماهير، فهي مرآة الشعوب، حيث تساعد الأفراد على تكوين رأي العام في مختلف الأمور والمشاكل التي تدور في المجتمع المحلي والعالمي، سواء من الناحية السياسية والمجالات الأخرى؛ وذلك من خلال تزويدهم بالأخبار والأفكار والتي تنمّي
المقدمة
إن رفض أو إستنكار الأفراد لفكرة أو فعل معين لابد وأنه مبني على نهج معرفي يرتكزون عليه في بناء الرأي، إلا أصبح الكلام والفعل الإستنكاري ليس ذي معنى. ولعل هذه هي إحدى مشكلات الطبقة المثقفة في المجتمع وهي "مشكلة ضبابية المنهج وضياعه
زادت كثيرًا مساحة المسلسلات ذات الـ15 حلقة، وصارت مسيطرة على جزء كبير من المشهد الرمضاني، أظنها في طريقها لتصبح هي القاعدة، بديلًا عن الـ(30)، وكم من الجرائم ارتكبت تحت هذا الرقم.
إنها واحدة من حسنات (المنصات) التي انتشرت في السنوات الأخيرة، وحطمت هذا
نشرت رئاسة الوزراء المصرية، اليوم السبت، بياناً صادراً عن وزارة التنمية المحلية والبيئة، حيث تابعت الوزيرة الدكتورة منال عوض، الآثار البيئية الناتجة عن حادث غرق أحد الصنادل النهرية بميناء السد العالي شرق بمحافظة أسوان، ووجهت سيادتها بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع جميع الوزارات والجهات المعنية، بما يضمن حماية البيئة والحفاظ على جودة المياه ببحيرة ناصر وذلك في إطار المتابعة الفورية للأحداث