بيضاء بلا حدود- الورقة- منبسطة أمامه، ممتدَّة ومتصلة بالبَكَرة أسفل المكتب، حافتها تلمس حافة المكتب، بجانب السَّرير: أكوام أوراق الذكريات ملفوفة بحبل بأحجام غير متناسقة، كادت تصل للسقف، رشَّح عليها ماء الشِّتاء المتسرب من الجدار، سالتْ بقع حبر على
صار «النت» مشاعاً لكل من يريد تصفية حسابه مع أحد، كما أنه منح مدمني «التريند» فرصة ذهبية لاختلاق حكايات صاخبة.
كلما كنت عنيفاً وحاداً حققت نجاحاً، لو وصفت مثلاً تلك الفنانة بأن أداءها كان باهتاً، ستجد عشرات أو في الحد الأقصى
أجمل ما حدث في حفل تخرج الطالبة النوبية شادن مصطفى أنها قررت أن تعبر عن فرحتها وسط زملائها ورقصت على إيقاع الأغنية النوبية الشعبية (عسل وسكر أنت).
في الأحوال العادية كان عدد المتابعين للحفل الجامعى لن يتجاوز مائة أو اثنتين، ولكن الفيديو المبهج انتقل
شبَّاكي طارْ
حطَّ وراءَ الدار
أخذ يُغنِّي في الأسحار
أزعجَ كلَّ طيورِ الفجرِ
وجارَ الجارْ
من هَجْعتِها
قامتْ نرجسةٌ
تسألُ تلك الأشجارْ
عن طفلٍ كان يُغنِّي للبحر~
وللأنهارْ
فانفجرتْ حنجرةُ النار
وتلاشى – في الكونِ
الشيزوفرينيا هي اضطراب نفسي يتسم بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع واضطراب الفكر والهلوسة السمعية بالإضافة إلى انعدام الإرادة.
للأسف أصبحنا نعانى فى واقعنا الذى نعيشه من هذه الشيزوفرينيا وهذا الإضطراب الغير طبيعي فى سلوكياتنا ومشاعرنا
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة عبد الحليم والتي صنعت منه نجماً استثنائياً، دعونا نطل على حكايات أخرى لنجوم احتلوا مكانة خاصة على خريطة مشاعرنا، بينما كان الانطباع الأول الذي التصق