حين نسمع كلمة "أمانة"، غالباً ما يتبادر إلى الذهن الصدق في الأقوال أو ردّ الحقوق إلى أصحابها. لكن هناك نوعاً أعمق من الأمانة... أرهف وأثقل، إنه أمانة القلوب في العلاقات الإنسانية. وهنا نقف أمام حقيقة مُذهلة: فليست الأمانة فقط ألا تكذب، بل أن
على (النت) مشهد يثير الضحك، معجبة صعدت على خشبة المسرح تريد سرقة قبلة من تامر حسنى، وبمجرد أن لمحها وجدناه يقفز وكأنه فى سباق اختراق الحواجز، ظلت تركض خلفه.. كاظم الساهر باغتته معجبة واحتضنته من الخلف، تمكن فى اللحظات الأخيرة من الإفلات منها، تتباين ردود
النقابات الفنية فى مصر تحتاج إلى نقطة نظام، تصدر قرارات عشوائية بسرعة (الفيمتو ثانية) وغالبا تتراجع عنها أيضا بـ(الفيمتو ثانية)، وبعد أن يلتقطوا أنفاسهم يواصلون نفس اللعبة.
هم عاجزون عن مواجهة مشكلة البطالة المتفشية بين أغلب أعضاء تلك النقابات، ليس
أنا متابعة جيدة لمواقع التواصل الاجتماعى وتحديداً الإنستجرام والفيس بوك وتستهوينى قراءة البوستات المختلفة لشخصيات بعينها، ومن خلال المكتوب أستشعر درجة ثقافة وإلمام وحكمة كاتبها، بعضها يكون منقولا والبعض الآخر من وحى صاحب الأكونت، وبالطبع ليس كل ما يكتب
هل نستطيع غلق الباب أمام (التيك توكرز) و(البلوجرز) ونمنعهم من اقتحام دائرة التمثيل؟، رغم أن من يحقق نجاحًا من بين هؤلاء، يجب أن يتمتع بقدرة على الأداء الصوتى والحركى، ملحوظة ـ أنا هنا لا أتحدث عن المتجاوزين أخلاقيًا، هذه الأفعال يجرمها القانون وعقوبتهم
نفذت الهيئة القومية لسلامة الغذاء المصرية حملة رقابية موسعة استهدفت عددًا من الفنادق والمطاعم بمنطقة مارينا بالساحل الشمالي، تنفيذًا لتوجيهات الهيئة بتكثيف أعمال الرقابة والتفتيش على المنشآت الغذائية ذات النشاط السياحي خلال موسم الإقبال الصيفي، في إطار استعدادات الهيئة لموسم الصيف، وحرصها على ضمان تقديم غذاء آمن لمرتادي المنشآت السياحية.
وشارك في الحملة عدد من مفتشي الهيئة ومأموري الضبط القضائي،