من عادات قراءة الروايات والإستمتاع بها أن يكون لك مذاقا خاصا فريدا يروق لميولك واتجاهاتك ويشبع رغباتك أيا ماكانت تلك الميول أو هذه الرغبات ،سواء كانت أدبية أم فنية أم اجتماعية أو أن يكون لك فيها نوع من الاثارة والشويق كروايات الرعب على سبيل المثال، وقد
اللمسة خاصة، مهما تطور العلم وأصبح (الروبوت) يلعب كل الأدوار، ستظل هناك ومضة إنسانية، أكمل (الروبوت) السيمفونية العاشرة لبيتهوفن، فهل هى بالضبط ما كان سيفعله بيتهوفن؟ حتى فى الجانب العقائدى الروحى استعانوا بكاهن (روبوت) فى عدد من الكنائس الغربية للقيام
كثيراً ما كنت أسخر من المثل المصري الشهير (الجنة من غير ناس ما تنداس)، فهو يقف على الجانب الآخر تماماً، من مقولة سارتر الأكثر شهرة (الجحيم هم الآخرون)!!
أنهى مهرجان (برلين) مساء الأربعاء الماضي، دورته الاستثنائية التي حملت رقم 72، وتميزت بغياب عربي،
أى تجاوز لفظى يتفوه به إنسان يجب أن يخضع فورًا للمساءلة القانونية، هذه هى القاعدة التى يجب أن نرسخها وندافع عنها ونحميها، خاصة فى زمن (السوشيال ميديا)، بعد أن ارتفع منسوب الشتائم، صار هناك تطبيع مع البذاءة، التعامل معها بقدر من التساهل يمنحها مشروعية
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا