علاقتى بمهرجان (برلين) تصل إلى نحو ١٧ عاما بينما (كان) ضعف هذا الرقم، كل من يسافر من (المحروسة) إلى أوروبا فى هذا التوقيت يحسد الدب القطبى الشمالى الذى منحته الطبيعة حماية طبيعية تتيح له أن يتباهى بحالة الدفء التى يعيشها تحت الفروة الكثيفة ويظل (الدب)
بينما كل الأخبار الآتية من (برلين) تؤكد أن درجة الحرارة تنتقل بمعدل غير مسبوق إلى ما دون الصفر، كما ان السماء الملبدة بالسحاب والثلوج والأمطار كثيرًا ما أدت إلى تأخير بعض الرحلات الجوية بضع ساعات، مهرجان (برلين) الذى يفصلنا عنه ساعات، يحتفل بدورته رقم 76
بعض الصمت شعور متأخر بالألم أو ربما رد فعل لكلمات لم تستطع قولها أو أفعال لازمة لم تكن تليق بك.
أحيانًا يكون في صمتك كل العون، ولكن كيف حالك اليوم؟
مطمئن؟ أم متألم أم تُراك مبتسم طوال الوقت وأنت تحترق. ربما تتأرجح بين كل ما سبق لكن الأهم يا صديقي
لماذا تستهدفني قنوات الإخوان ورموزهم الإعلامية، حتى أصبحت كتاباتي ومدوناتي محتوى يملئ فراغ برامجهم التلفيزيونية خلال الأيام الماضية، بدءاً من معتز مطر وصولاً إلى جمال سلطان. هل الأمر متعلق بأنني كنت دائماً صحفية مختصة بالشؤون السياسية، آليتُ على نفسي
في كل مرحلة سياسية جديدة، تخرج علينا مصطلحات معتادة ومفاهيم متداولة حول "التنظيم" و"العمل الحزبي" و"المشهد العام"، لكن قليلون هم من يتوقفون ليفكروا في معنى هذه الكلمات حين تتحول من شعارات إلى مسؤولية، ومن منصب إلى امتحان
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من