لا تسير الحياة على مهل كما يخيل إلينا، بل تتسرب من بين أيدينا بهدوء سريع لا ننتبه إليه إلا متأخرين. نستيقظ على صوت المنبه معلنًا بداية يوم جديد، ثم لا نلبث أن نطويه متعجبين من سرعته، وكأن الزمن يمضي خفيفًا فوق أكتافنا المثقلة بالمهام. تتراكم الساعات في
لا يمكن إخفاء الموت ولا الحب، فهما من الأفعال المعلنة مهما تعمدنا تخفيض الصوت، وهذا هو الإطار الدلالى للتعبير الشعبى التونسى (بيت الحس) الذى يمثل السينما العربية رسميا فى (برلين). الطائرة تعود من فرنسا إلى تونس، لا ثرثرة ولا شىء سوى كلمات مضيفة الطيران
من يقول: لا سياسة في المهرجانات، والوجه الآخر لا مهرجانات في السياسة. تبدو مقولته نظرياً صحيحة، بينما الحقيقة أن الخلط بينهما وارد جداً. وهذا ما يفسر حالة الغليان التي يعيشها منذ أيام مهرجان «برلين»، رغم أن معظم المهرجانات لا يخلو من
بينما تقف حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج، وتتعالى أصوات قرع طبول الحرب في تل أبيب، يلفّ واشنطن صمت مريب. ورغم أن كل المعطيات الميدانية تشير إلى أن المواجهة العسكرية مع طهران باتت حتمية، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يبدو وكأنه ينسج خيوطاً
يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.
الفيلم عنوانه
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من