الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاستثنائية للعاملين بالدولة وقطاع الأعمال والقطاع العام، برفع الحد الأدنى للدخل إلى 4000 جنيه بدلا من 3600 ورفع الإعفاء الضريبي بنسبة 25% من 36 ألف إلى 45 ألف، وزيادة معاشات تكافل وكرامة 15%، ومضاعفة
يوم 11 أكتوبر القادم، تحل مئوية الموسيقار كمال الطويل، وبعدها بنحو تسعة أيام، يفتتح مهرجان الموسيقى العربية دورته الـ(32).
أرى الفرصة مواتية لرئيس دار الأوبرا د. خالد داغر أن نرى احتفالًا يليق بالموسيقار الكبير، الذي قدم للمكتبة الغنائية العربية
أهم قاعدة فى فن التمثيل هى افتراضية "ماذا لو"
ماذا لو.. كنت أنا روميو أو جوليت مثلا
بالمواصفات الجسدية والعمرية والنفسية المطروحة..
ماذا لو.. كنت فى هذا الموقف أو تلك المشكلة..
وهكذا.. تستمر الفرضية إلى نهاية المطاف ..
ماذا
المتأمل في عنوان الديوان الأول للشاعر محمد هشام "ثم لم يأتِنا الماء"، يدرك تاما أن هناك معطوفًا عليه محذوفًا لم يشأ الشاعر أن يخبرنا به، وترك ذلك لاستنتاج قراء الديوان. فما الذي حدث قبل (ثم)؟
إن هناك فعلا حدث أعقبه عدم ورود الماء أو كانت
من دواعي اللامعقول أن يتحدث الإنسان عن أحزانه وتجاربه الماضية بكل ما فيها من صراعات ومتاعب ومعاناة، دون أن يكون واعيا أن لذلك مخرجا أو متنفسا ولو بعد حين، ولو كان هناك حظا وافرا من النضج في اتجاهات العقل البشري وتفكير المرء الواعي لكان من المنطقي أن يبحث
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم