هذه هى المرة الأولى فى تاريخنا السينمائى التى ننال فيها أربع جوائز رئيسية من مهرجان (قرطاج)، عن فيلم واحد، وعلى رأسها (التانيت الذهبى) أفضل عمل فنى، الذى كان من نصيبنا فقط مرتين طوال تاريخ هذا المهرجان العريق الذى انطلق عام 66، أخذنا الجائزة عام 1970
لدى الكثير الذي أحكيه عن جوائز مهرجان (قرطاج) وتفاصيلها وكواليسها، وكيف تتم المناقشات رغم اختلاف الثقافات وأساليب التلقى، الجوائز أعلنت، مساء أمس، وأنا أكتب هذه صباحا، المسؤولية الأدبية تحول دون البوح، لأن هذا يجرح سرية النتائج، فقط أقول إن الكثير من
هناك مؤلف و كاتب پرتغالي أسمه José Micard Teixeira كتب مقولة تمثل مرحلة يعيش الكثيرين منا فيها بعد نضوج شخصياتهم ويحاولون تطبيقها والوصول لما وصل له هذا الرجل من سلام نفسي ودراية بنفسه وبالأشياء.
سأحاول أن أجتهد وأترجمها لكم ،قال بتصرف:
لم
فى العالم يمارس السجناء العديد من الأنشطة الفنية والرياضية، الغرض الأساسى من توجيه العقاب هو أن يعود النزيل للمجتمع بعد أن يسدد الثمن من حريته، وفى (تونس) وقبل نحو عشر سنوات أضيف لحقوق السجناء حق آخر لم يفكر فيه أحد من قبل، وهو مشاركة السجناء فى العُرس
شهدت في الآونة الأخيرة عددا من الجرائم المجتمعية؛ تمثلت في قتل الأزواج لزوجاتهم؛ أو الزوجات لأزواجهن؛ علاوة على قتل الأب لأطفاله؛ أو تعدي الابن على أبيه؛ أو أمه وسائق يقتل زوجته؛ وجار يقتل صديقه ؛وعامل يقتل زوجته وأولاده الأربع؛ وزوجة تقتل زوجها بسبب
استقبلت أبوظبي رقماً قياسياً جديداً بلغ 26.6 مليون زائر خلال عام 2025، بما يُعزّز أبوظبي مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة سياحية مفضّلة، مدفوعةً بتنامي جاذبيتها الدولية وارتفاع أعداد زوارها، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام طويل، وذلك وفقاً لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
ورسخت الدائرة دورها بوصفها محفزاً رئيسياً للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، محققة أثراً ملموساً أسهم في دعم