تمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية؛ للفترات التي تعرف تاريخياً بشعوب البحر، وهي الشعوب التي يلعب البحر الدور الرئيسي في كل شئون حياتها، وقد بدأت العلاقات بين البلدين ثم تطورت مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية.
وكما يشير الكاتب الشهير "ول
"أمي لم تدخل السينما إلا مرة واحدة لمشاهدة فيلم "ظهور الإسلام" بعد أن وصل إلى مسامعها أن من يشاهد هذا الفيلم يكون بمثابة من ذهب لأداء فريضة الحج، وبما أنها لم تتمكن من الحج ذهبت لمشاهدة الفيلم".
هكذا يقول نجيب محفوظ عن والدته التي
يقول الفيلسوف الكندي آلان دونو في كتابه "نظام التفاهة": "إن التفاهة قد بسطت سلطانها على كافة أرجاء العالم...
فالتافهون قد أمسكوا بمفاصل السلطة - على حد قول آلان دونو - ووضعوا أيديهم على مواقع القرار، وصار لهم القول الفصل والكلمة الأخيرة
مناوشات كثيرة أدت إلى سقوط سبع حالات وفاة من يوم الأربعاء 27 يونيووحتى صباح السبت 29 يونيو2013 م وصلت إلى تسع حالات فى مساء هذا اليوم.
فى الفترة المسائية زادت الحشود فى الكثير من ميادين الشهداء على مستوى الجمهورية وكان على رأسها ميدان التحرير فى
لم يعد طفل هذا الزمن يرضى بتلك الإجابة المعلبة، التى انتقلت من جيل إلى جيل، كيف جئت للدنيا؟. المسلم وجدوه أمام الجامع والمسيحى أمام الكنيسة.
يجب أن نتعامل بفكر آخر فرضته أجهزة التواصل الاجتماعى التى لا تكف عن إدهاشنا وفى نفس الوقت خلقت أسئلة أخرى لم
تردد قبل أيام اسم د. أمل مصطفى محمود، تزامنا مع بداية مشروع كتابة مسلسل عن حياة المفكر الكبير د. مصطفى محمود، أبدت دكتورة أمل رغبتها فى الإشراف أو بتعبير أقل وطأة مراجعة السيناريو.
لا أتصور أن المسلسل الذى سيحمل توقيع كاملة أبوذكرى سيحقق لها ذلك، من الممكن أن تصبح فقط أحد المصادر الرئيسية التى سيلجأ إليها الكاتب محمد هشام عبية قبل الصياغة النهائية.
لدى قدر من التخوفات تحيط بالمسلسل، تعودنا على