كيف نحسبها؟ كثير من التفاصيل التي تجرى في حياتنا نحيلها إلى (ترمومتر) للقياس، محتفظين به في ضمائرنا، وبعده نصدر قرار البراءة أم الإدانة، وكأننا نطبق القاعدة الشرعية (الحلال بيّن والحرام بيّن)، فهل في كل مرة يتضح بالفعل، وبلا أي لبس، الحلال من
قالوا زمان إن التكرار يعلّم الشطار، وفى الإعادة إفادة، والتكرار المعاد هنا ضرورة وله مغزى، ودلالاته يتم استنتاجها من بين السطور، بغرض التنبيه والوعى والإدراك لما يدور حولنا من ظواهر مُعدة سلفًا ويحاك ضدنا من مؤامرات مُخطط لها منذ أربعين عامًا.. وكل هذا
يعد المشروع القومي للطرق من المشروعات القومية الضخمة التي توليها القيادة السياسية اهتماما بالغا، وترعاها الدولة لخدمة المواطنين، بعدما تم إقرارها فى 22 يونيو 2014، لتنمية البنية التحتية ببناء وتطوير ما يصل إلى 5 آلاف كيلومتر في مناطق متفرقة.
تمثل
قراءة في المجموعة القصصية "الأرض المحصورة" للقاص الليبي عمر الككلي
لم تعد ثنائية الكاتب والنص هي فقط ما يعنى به النقد بل أُضيف المتلقي كعنصر أساسي في تشكيل ثنائية جديدة الا وهي القارئ والنص.
نظرية التلقي..
من أهم نظريات مابعد الحداثة
لم أكن أعلم أن الفنان الراحل الكبير محمود الجندى يمتلك هذا الحلم الذى تحقق أخيرا بافتتاح قصر ثقافة فى (أبوالمطامير) بمحافظة البحيرة.
أشارت وزيرة الثقافة د. نيفين الكيلانى طبقا للتقرير الذى نشره أمس الزميل حمدى قاسم على صفحات «المصرى
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا