من أجمل العبارات التي قرأتها اليوم "المجد للذات التي تعرف قيمتها".
تكاليف معيشتنا الروحية باهظة الثمن، كل منا يتوق بشدة كي يصادف في دربه "عزيز الروح".
في المطلق كل من أحبك وآمن بك، صلب ظهرك وهون عليك الطريق؛ هو لك عزيز
الصهاينة أسروني في 67، وثأرت منهم في أكتوبر"... كانت هذه أحلى كلمات العريف مقاتل أحمد السيد حشيش، أحد أبناء قرية ميت ربيعة بمركز بلبيس، محافظة الشرقية، الذي رحل عن عالمنا منذ ساعات.
التقيته عام 2018 برفقة الزميل الصحفي حسن عصام الدين، وسألته
أطلقت وزارة الداخلية المصرية مبادرة "رد الجميل" في إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة بأحد محاورها إلى تفعيل الدور المجتمعي لكافة القطاعات الأمنية.
ومشاركة المواطنين الاحتفال بمختلف المناسبات؛ واستمرارا لجهود الوزارة نحو مواصلة مسيرتها
حالة التماهى التى يحققها مسلسل (جعفر العمدة) فى الشارع المصرى والعربى وصلت للذروة، الناس لا تشاهد المسلسل، لكنها تتوحد مع البطل، تغضب مع غضبه وتفرح لفرحه، وعندما يصفع واحدة من زوجاته تسبق يدهم يده، وعندما يحنو على أخرى، يسبق حضنهم حضنه، ولو رأيته يشبع
تمر غداً الإثنين، الذكرى الـ139 على رحيل صاحب أشهر شوارع وسط البلد في القاهرة الملقب بـ"أبو الدستور المصري"، محمد شريف باشا، رئيس وزراء مصر الأسبق، الذي رحل عن عالمنا يوم 20 أبريل عام 1887، تاركا تاريخ كبير يتناقل بين أجيال لعقود، بنزاهته وإخلاصه لمصالح مصر، وكذلك مقاومته للنفوذ الأجنبي والاستعمار البريطاني.
من هو محمد شريف باشا؟
- ولد محمد شريف باشا في 28 نوفمبر 1826 بإسطنبول وفي