للكاتب: مارسيل بروست
لا تتخيل عزيزي القارئ أن رواية هذا المقال قابلة للقراءة من قريب أو بعيد، فعدد صفحاتها يتجاوز الاربعة الالاف صفحة مسطورة فى سبع مجلدات بعدد مليون ونصف كلمة وحوالى الفين من الشخصيات مابين شخصية أساسية ومحورية أو ثانوية، فهى ناتج عن
على الرغم من أن الاحتلال الإنجليزي لمصر مكث حوالي خمسة وسبعين عامًا (ثلاثة أرباع قرن) فإن الثقافة الفرنسية كانت هي الأكثر تأثيرا في الطبقة الأرستقراطية في مصر. فكان معظم أبنائها يتوجهون لفرنسا للحصول على الشهادات العليا من هناك، فرأينا من الأدباء
أتلقى يوميا العديد من المكالمات من الأصدقاء نتبادل التحيات والحكايات. تتعدد تجاربنا والمعاناة واحدة. أنهي الاتصال وسؤال واحد يسيطر على تفكيري: لماذا أصبحت علاقاتنا الاجتماعية مرهقة؟ لماذا لم تعد حياتنا تسير في هدوء ووضوح؟! لم تكن الحياة يوما بلا أشواك
تقع واحة سيوة (غرب القاهرة 750 كيلومترا)، وسكان «واحة الغروب» آمنين ومطمئنين بما رزقهم به الله، من خيرات جنات النخيل والزيتون، والمياه العزبة المتدفقة من العيون الطبيعية والكبريتية، دون عناء.
واحة سيوة المصرية الخلابة ضمن أشهر الوجهات
لم تبدأ حكاياتنا لتنتهي، ففي كل يوم لنا حكاية وقصص وروايات، تجارب سابقة تشبعت قلوبنا بغصاتها لتقسو، تجرعنا مرارتها ليستفيد اللاحقون، كما تلذذت أرواحنا بنقاء أفراحها التي سرت بعروقنا كالبلسم، منعشاً طرياً حدوثها كالندى، نتشدغ بحلاوتها حاملين رايات النصر
في إطار جهود إبراز الحركة السياحية بالمقصد السياحي المصري، تنفذ وزارة السياحة والآثار المصرية حملة إعلامية مصورة لتوثيق تجارب السائحين من مختلف الجنسيات خلال زيارتهم لمصر.
يأتي ذلك في رسالة واضحة من قلب المقصد السياحي المصري إلى العالم، أن "مصر أمان يعيشه السائحون".
تعكس الحملة الأجواء الإيجابية واستقرار الحركة السياحية في مختلف الوجهات السياحية، لاسيما في ظل التطورات الإقليمية