رسالة من قلب المقصد السياحي إلى العالم: مصر أمان يعيشه السائحون (فيديو) متحدث الصحة: مصر أصبحت من الدول الرائدة عالميا في مفهوم "الكشف المبكر" في ظل الأزمة العالمية.. كيف نوفر استهلاك الطاقة للأجهزة المنزلية؟ بعد وفاة وإصابة 12 شخصا.. الصحة المصرية تتابع تداعيات حادث المنوفية باحثون من جامعتي "نيويورك أبوظبي" و"دنفر" يطورون تقنية تدعم علاجات أمراض الدماغ يوسف شاهين.. لا ملاك ولا شيطان!! بعد 115 عاماً على بدء بنائها.. قصة "المارد" تيتانيك من الإبحار إلى الغرق بلومبرج: رغم الحرب في الشرق الأوسط لم تنطفئ حركة السياحة في مصر
Business Middle East - Mebusiness

البحث عن الزمن المفقود

للكاتب: مارسيل بروست لا تتخيل عزيزي القارئ أن رواية هذا المقال قابلة للقراءة من قريب أو بعيد، فعدد صفحاتها يتجاوز الاربعة الالاف صفحة مسطورة فى سبع مجلدات بعدد مليون ونصف كلمة وحوالى الفين من الشخصيات مابين شخصية أساسية ومحورية أو ثانوية، فهى ناتج عن

شوقي يقتفي أثر هوغو

على الرغم من أن الاحتلال الإنجليزي لمصر مكث حوالي خمسة وسبعين عامًا (ثلاثة أرباع قرن) فإن الثقافة الفرنسية كانت هي الأكثر تأثيرا في الطبقة الأرستقراطية في مصر. فكان معظم أبنائها يتوجهون لفرنسا للحصول على الشهادات العليا من هناك، فرأينا من الأدباء

لماذا أصبحت علاقاتنا الاجتماعية مرهقة؟

أتلقى يوميا العديد من المكالمات من الأصدقاء نتبادل التحيات والحكايات. تتعدد تجاربنا والمعاناة واحدة. أنهي الاتصال وسؤال واحد يسيطر على تفكيري: لماذا أصبحت علاقاتنا الاجتماعية مرهقة؟ لماذا لم تعد حياتنا تسير في هدوء ووضوح؟! لم تكن الحياة يوما بلا أشواك

واحة الغروب

تقع واحة سيوة (غرب القاهرة 750 كيلومترا)، وسكان «واحة الغروب» آمنين ومطمئنين بما رزقهم به الله، من خيرات جنات النخيل والزيتون، والمياه العزبة المتدفقة من العيون الطبيعية والكبريتية، دون عناء. واحة سيوة المصرية الخلابة ضمن أشهر الوجهات

هل المستقبل كان أجمل في الماضي؟

لم تبدأ حكاياتنا لتنتهي، ففي كل يوم لنا حكاية وقصص وروايات، تجارب سابقة تشبعت قلوبنا بغصاتها لتقسو، تجرعنا مرارتها ليستفيد اللاحقون، كما تلذذت أرواحنا بنقاء أفراحها التي سرت بعروقنا كالبلسم، منعشاً طرياً حدوثها كالندى، نتشدغ بحلاوتها حاملين رايات النصر