قبل نحو خمسة أيام وأنت وأنا والجيران نستمتع بصوت عبد المطلب، وهو يردد (رمضان جانا) التى انطلقت قبل نحو 60 عاما، ولاتزال هى العنوان، عشرات من الأغانى حاولت، لكن (ولا الهوا).
صوت عبد المطلب امتزج مع موسيقى الملحن العبقرى محمود الشريف، فأصبحت الأغنية
■ الكتيبة 101: هل يحتاج البشر إلى وطن جديد أم يحتاج الوطن إلى بشر جُدد؟!.
■ ضرب نار: إن كل قوة فى العالم تبدأ بثبات أخلاقى وكل هزيمة تبدأ بانهيار أخلاقى.
■ جت سليمة: لا تصدقوا الكلام اللطيف الذى يغازل الأذن، خذوا الحقيقة من أفواه المواقف
تتميز (طابا) بأنها من أجمل بقاع سيناء، كما أن السباحة والرياضات المائية آمنة تماما دون أي مخاطر؛ لأن بها خلجانا طبيعية تمكنك من الاستمتاع بمشاهدة الشعاب المرجانية.
و(طابا) ترضي جميع الأذواق من حيث الإقامة، حيث يمكن للسائح الإقامة في أكواخ خشبية أو في
كثيرًا ما أتلقى اتصالًا من أحد الزملاء يجرى تحقيقًا على صفحات الجريدة أو في الموقع، ويريد أن أرشح للقراء عددًا من الأعمال التي ينبغى عليهم ألا تفوتهم مشاهدتها.
السؤال صار (كليشيه) يتجاوز الثلاثين عاما.. هناك خط فاصل بين رمضان ما قبل عصر الفضائيات،
مع اقتراب شهر رمضان يبدأ الجميع استعدادته لهذا الشهر الكريم للصيام والطاعة والعبادات، فهو شهر الروحانيات والبهجة والسكينة، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
يمكن للمسلم من خلالها الاستعداد لقدوم شهر رمضان المبارك، ويكون ذلك بالدعاء لله -تعالى- بأن
فى ندوة دافئة بمدينة مالمو أدارها باقتدار الناقد الموهوب (أحمد شوقى) رئيس اتحاد النقاد العالمى، كان العنوان إطلالة على تجربتى فى هذا الملعب. حاولت أن أعثر على نقطة البداية، وجدت أن هناك سؤالًا يتردد قبل عقود من الزمان ولايزال له أصداؤه، عن العلاقة بين النقد والصحافة، من الممكن اختصاره فى هذا العنوان: (ناقد يعمل بالصحافة أم صحفى يعمل بالنقد؟)، لا أملك إجابة قاطعة، ولكن ما أستطيع التعبير عنه بصدق هو