كان عندي ألبوم صور، أجد معه السعادة والحنين إلى الذكريات التى يحملها بين دفتيه، على صفحاته صور من حياتي، ذكرياتي، من أحببت، ومن رحلوا، ومن لهونا ومرحنا معا .. وضاع ألبوم صوري فى زحمة حياتي وقسوتها، وتجبرني التكنولوجيا على قبول البديل، ألبوم محمول بين يدي
قامت المملكة المتوكلية اليمنية عام 1918 بقيادة الإمام يحيى حميد الدين؛ كانت مملكة منغلقة على العالم؛ وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الاستعمارية المتحاربة؛ عقب الحرب العالمية الأولى.
وبالذات إيطاليا وبريطانيا ؛وكذلك لإبعاد
فيلم الافتتاح هو ما نُطلق عليه فى اللغة العربية (براعة الاستهلال)، من الممكن أن يُصبح عاملًا محفزًا أو منفرًا.. نجح رئيس المهرجان المخرج الكبير رضا الباهى فى اقتناص فيلم (الروابط المقدسة) ليصبح هو ضربة البداية، الشريط يحمل ملامح المهرجان الإفريقية
كثيراً ما كانت الفضائيات في تسعينات القرن الماضي تبحث عن الفنانتين الكبيرتين صباح ومريم فخر الدين، بعد أن وصلتا لشاطئ الثمانين، وباتت كل منهما تنفلت منها العبارات، وبالطبع لا تتدثر الكلمات بأي قدر من اللياقة الأدبية، ولا حتى أوراق (السوليفان)... يتم
يربط طريق الكباش؛ بين معبد الاقصر؛ ومعبد الكرنك بطول 2700 متر، ويضم طريق الكباش تماثيل من الأسر المختلفة؛ والتي تبلغ 1200 تمثال لكل من آمون رع وأبو الهول، حيث أطلق المصري القديم؛ على طريق الكباش "وات نثر"؛ يعني طريق الإله.
أن سبب ارتباط
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من