القدرة على هضم الجديد هو فقط ما يمنح الإنسان سنوات قادمة. تكتشف أن رفض كل ما هو مغاير للنمط الذى ألفناه وتعودنا عليه هو العنوان السائد للحياة.
شاهدت مصادفة حوارا للملحن الكبير بليغ حمدى، أجراه مطلع التسعينيات، قبل رحيله بنحو عامين، سألته المذيعة عن
من أثمن ما يمكنك شراءه في حياتك … هو أن تشتري خاطر أحدهم.
عندما كنت صغيرة كنت استحي من سلوك بعض الأقران في القدرة على الرد والتبجح في الآخرين. كنت بالفطرة أعجز تماما عن رد الإساءة، اغضب وحدي .. ابكي وحدي ثم أتجاوز في النهاية ولو كان قلبي
(يعيش الإنسان مرتين؛ مرة في أرض الواقع ومرة في أرض الذكريات. يغادرنا الواقع لكن لا تغادرنا الذكريات فنعيش معها عدد ما نتذكرها). هذا ما استهللت به كتابي (على نهر كلايد) وهذا ما يراودني كلما فتحت ألبوم صور قديم أو تصفحت دفتر مذكرات اصفر ورقه لكن تعتقت
نجح الفيلم محققاً أرقاماً كانت مفاجأة لشركة الإنتاج، البطلة نجمة، وفي السنوات الأخيرة بات المتفرج يضن بثمن التذكرة على نجماته، ويدفعها فقط عن طيب خاطر للنجوم.
من المرات القليلة التي أستمع فيها للجمهور مصفقاً مع كلمة النهاية، التي حرصت المخرجة التي
إن كنت صاحب ضمير حي، فأنت بالتأكيد غير راضٍ عن حالك... ليس الحال الذي قرره الله في قدرك، فهذا أمر مفروغ منه، والرضا عنه واجب لصحة إيمانك. لكن المقصود هنا هو الحال الواقع بين يديك. نذهب ونأتي ونتغير باستمرار. فما دمت حيًّا، فأنت قابل للتغيير، وهذا التغيير
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يُسجّل العام الجاري عاماً قياسياً جديداً للجفاف، في حال استمرار الظروف المناخية الحالية، بعدما أدت موجات الحر الشديدة والجفاف المستمر في النمسا إلى تراجع نمو الأعلاف بالمراعي، في ظل تعرض البلاد لثاني أشد فترة جفاف منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، خلال النصف الأول من العام الجاري ما يؤكد أن تغيّر المناخ يشكل تهديداً متزايداً لقطاع الزراعة النمساوي.
وقال نوربرت توتشنيغ،