كثيرا ما أسهبنا فى عشرات المواقف التى تدل على التقدير الشخصى من الرئيس جمال عبد الناصر لأم كلثوم، منذ أن كانت هى الصوت الذى آنس وحدة الفرقة العسكرية التى كان يقودها القائم مقام (اللواء) الفهد الأسمر سيد محمود طه، وكان جمال عبد الناصر برتبة يوزباشى (نقيب)
يعتبر قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذى يدين أعمال الكراهية الدينية، إثر حادثة حرق المصحف الشريف فى عيد الأضحى بالسويد، خطوة نوعية نحو تعزيز الجهود الجماعية، لحماية المقدسات الدينية ورفض تدنيس نسخ من الكتب المقدسة، غير ان ذلك لا يكفى خاصة
لا تزال إذاعة وسط الدلتا التى بدأ إرسالها في 22 يوليو عام 1982 من مدينة طنطا محافظة الغربية؛ في يومنا هذا من الوسائل المهمة في حياتنا على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجهها.
وقد شهدت الإذاعة بعد بثها فى طفرة نوعية؛ تمثلت فى تقديم العديد من
من البديهى أن يعيش كل نجم لحظات قد تمتد شهورًا أو سنوات يكتشف فيها أن النور قد انقطع فجأة، يحاول مرة واثنتين وعشرا، ويستمر الظلام الدامس.
كل مبدع فى مجاله عليه أن يتوقع تلك اللحظة، بريق النجومية قد ينطفئ لأسبابٍ من الممكن أن ندرك بعضها، تظل هناك عوامل
بدأت الأزمة السودانية بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية كصراع بين أطراف محلية، بل بين مؤسستين في جسم عسكري واحد، لكن اتجاهها نحو التعقيد سيدفعها باتجاه أن تكون من أكثر الأزمات الإقليمية تشابكا، وازدياد حدة الأزمة الإنسانية.
تتفاقم حدة الأوضاع
عاد طائر السبد المصري ليحط مجددا في محمية وادي الوريعة الوطنية، بعد خمس سنوات من الغياب، في مشهد يحمل دلالات بيئية وعلمية عميقة، ويؤكد المكانة المتنامية للوادي كأحد أهم المحطات الرئيسية للطيور المهاجرة والليلية في دولة الإمارات ومنطقة جبال الحجر على وجه الخصوص.
هذا الرصد النوعي، الذي سجلته هيئة الفجيرة للبيئة مطلع عام 2026، لم يكن مجرد مشاهدة عابرة لطائر نادر، بل شكل لحظة علمية استثنائية، إذ تبين