مصرف الإمارات: الدرهم أول عملة تسوية متاحة بمنصة "بنى" للمدفوعات العربية عاجل.. مكالمة مهمة بين وزيري الخارجية المصري والأمريكي بشأن سد النهضة وليبيا الإمارات تعلن حصيلة إصابات كورونا اليوم.. ووزير الصحة يحذر طقس الغد.. تعرف على توقعات الأرصاد لنهاية الأسبوع غدا بالإمارات شمسة بنت حمدان تتبرع بـ5 ملايين درهم لعلاج الأطفال المصابين بتفجير بيروت شاهد.. تصريحات نارية من الرئيس الفرنسي فور وصوله بيروت: لبنان ليس وحيدا وزيرا الخارجية المصري واليوناني يمهدان لتعيين الحدود البحرية بين البلدين 2.4 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع
Business Middle East - Mebusiness

رئيس التحرير

مبقاش ينفع خلاص

كنت أستيقظ يومياً مبكراً، خلال المرحلة الثانوية، وكنت أراه دائماً وأنا في طريقي لصلاة الفجر في المسجد المجاور للبيت، ملامحه مصرية أصيلة، يرتدي "البدلة الكاكي" زي الجيش المصري، ويحمل حقيبة صغيرة، مبتسماً، مبتهجاً،

هرم الحياة "المقلوب"

متاهة يعيش فيها الفأران "سنيف" و"سكوري" والقزمان "هيم" و"هاو"، وجميعهم يبحثون عن الجبن، وفي أحد الأيام ينفصل الفأران عن القزمين في ممرات المتاهة الطويلة، ولكن في يوم ما تجد المجموعتان

أخلاق بتاح حُتب...

كنت ما أزال طفلاً عندما بدأت أرصد وأتابع تلك المشاهد التي كانت تجمع بين جدي ووالدي وبقية أعمامي، وكان فارق السن بين جدي وعمي الكبير 14 سنة فقط، وكنت أحياناً أرى علاقة صداقة تجمع جدي بأبنائه، وكنت أسأل نفسي كيف نجح جدي في

المُعذبون في الأرض...

رجل مصري بسيط، نشأ وسط أسرة متوسطة الحال، درس وتعلم في المدارس الحكومية، تخرج من كلية طب القصر العيني عام 1967، وعمل طبيباً في الوحدات الصحية بالقطاع الريفي في محافظة الغربية، إلى أن أصبح مديراً لمستشفى الأمراض المستوطنة،

هايكلير مصر..

منذ أيام كنت أشاهد فيلمًا وثائقيًا عن واحد من أشهر وأعرق القصور أو القلاع التاريخية في لندن، وهو قصر "هايكلير كاسل" الذي يضم 300 غرفة، وسط خمسة آلاف فدان من الحدائق، والذي تمتلكه عائلة تعود أصولها إلى الطبقة