عاجل.. الوطني للأرصاد يصدر تحذيرا لستخدمي الطرق وقائدي السيارات غدا.. بدء الاختبار المركزي لطلبة المدارس في الإمارات وزارة المالية الإماراتية تعلن عن 3 قرارات جديدة نهيان بن مبارك يطلق غدا "فرسان التسامح" في ثوبه العربي الإمارات تسهل عودة 100 من الرعايا اليمنيين إلى بلادهم الإمارات ترسل مساعدات طبية إلى كردستان العراق لمواجهة كورونا هدية سيئة من الصين.. أول تعليق من ترامب بعد وفاة 100 ألف بكورونا في أمريكا طقس حار.. "أرصاد الإمارات" تصدر بيانا بدرجات الحرارة غدا الجمعة
Business Middle East - Mebusiness

رئيس التحرير

مبقاش ينفع خلاص

كنت أستيقظ يومياً مبكراً، خلال المرحلة الثانوية، وكنت أراه دائماً وأنا في طريقي لصلاة الفجر في المسجد المجاور للبيت، ملامحه مصرية أصيلة، يرتدي "البدلة الكاكي" زي الجيش المصري، ويحمل حقيبة صغيرة، مبتسماً، مبتهجاً،

هرم الحياة "المقلوب"

متاهة يعيش فيها الفأران "سنيف" و"سكوري" والقزمان "هيم" و"هاو"، وجميعهم يبحثون عن الجبن، وفي أحد الأيام ينفصل الفأران عن القزمين في ممرات المتاهة الطويلة، ولكن في يوم ما تجد المجموعتان

أخلاق بتاح حُتب...

كنت ما أزال طفلاً عندما بدأت أرصد وأتابع تلك المشاهد التي كانت تجمع بين جدي ووالدي وبقية أعمامي، وكان فارق السن بين جدي وعمي الكبير 14 سنة فقط، وكنت أحياناً أرى علاقة صداقة تجمع جدي بأبنائه، وكنت أسأل نفسي كيف نجح جدي في

المُعذبون في الأرض...

رجل مصري بسيط، نشأ وسط أسرة متوسطة الحال، درس وتعلم في المدارس الحكومية، تخرج من كلية طب القصر العيني عام 1967، وعمل طبيباً في الوحدات الصحية بالقطاع الريفي في محافظة الغربية، إلى أن أصبح مديراً لمستشفى الأمراض المستوطنة،

هايكلير مصر..

منذ أيام كنت أشاهد فيلمًا وثائقيًا عن واحد من أشهر وأعرق القصور أو القلاع التاريخية في لندن، وهو قصر "هايكلير كاسل" الذي يضم 300 غرفة، وسط خمسة آلاف فدان من الحدائق، والذي تمتلكه عائلة تعود أصولها إلى الطبقة

القائمة البريدية

اشترك ليصلك كل ما هو جديد أولاً بأول