أتمنى أن تكون دفعة الإمام حسن العطار بداية حقيقية للخروج من مأزق الدعاة، وانفصالهم عن واقع المشكلات الحياتية، وضعف تأثيرهم فى الاشتباك مع القضايا الحياتية التى نعيشها مثل أزمات «الغش»، ومأزق النظافة العامة، والاستهانة بقواعد إتقان العمل، وغيرها من القضايا التى تحاصرنا فى حياتنا اليومية، ويتجاهلها العلماء والدعاة فى خطبة الجمعة وهى أخطر منبر يستمع إليه الملايين أسبوعيا فى صلاة