الإمبريالية الرقمية الجديدة تتخفى خلف خدمات مجانية وتطبيقات ترفيهية. لكنها في الحقيقة تمثل واحدة من أكبر عمليات السيطرة في التاريخ. وقد فصلنا في المقالين السابقين المخاطر التي تشكلها هذه الإمبريالية الرقمية وآليات عملها، ونناقش اليوم كيفية مقاومة هذه الهيمنة بدون أن نفقد الفرص التي يتيحها الفضاء الرقمي، وهذا الهدف لن يتحقق الا بتضافر وعي جماعي، يستهدف أن تكون التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا أن تتحكم