أعلن قصر الكرملين الحاكم في روسيا، أن مقاتلو فاغنر الذين رفضوا الانصياع إلى بريغوجين سيوقعون عقودا مع الجيش.
وأضاف الكرملين، اليوم السبت، أن حقن الدماء كان أهم بالنسبة لنا من معاقبة المتمرد، معلنا أنه تم حسم الوضع بلا خسارة والاتفاق على عودة فاغنر
قال ناريندا مودي، رئيس وزراء الهند، "وصلت إلى القاهرة.. إنني على ثقة بأن هذه الزيارة سوف تسهم في تعزيز علاقات الهند مع مصر وإنني أتطلع إلى المحادثات مع الرئيس السيسي والمشاركة في الفعاليات الأخرى".
جاء ذلك في أول كلمة من مودي - في تدوينة عبر
قال عميد سابق بالجيش الروسي فيكتور ليتوفكين، إنه رغم تمرد يفجيني بريجوجين قائد قوات فاجنر، إلا أنه لم توجه إليه اتهامات بالعمالة للغرب، مؤكدًا أنه سوف يتم سحق التمرد، واتخاذ كل التدابير الأمنية والقانونية المحددة لتلك الأوضاع.
وأشار، خلال مداخلة
قال أجيت جوبتيه، سفير الهند بالقاهرة، إن العلاقات متعددة الأوجه بين الهند ومصر التي تم الارتقاء بها إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية" هذا العام ستشهد المزيد من الزخم مع أول زيارة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى القاهرة، التي تبدأ في وقت
ذكر سيرجي ناريشكين، رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية، أن التمرد الذي يقوده يفجيني بريجوجين، قد فشل تمامًا، وفي وقت سابق، توعد قائد "فاجنر"، الجيش الروسي بالانتقام، بعدما صرّح بأن قواته تعرضت للقصف من قِبل القوات الروسية في أوكرانيا، ما أسفر
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا