ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، بدعم قطاع السيارات، ومع ترقب التطورات السياسية في إيطاليا.
وقاد قطاع السيارات المكاسب في البورصات الأوروبية، حيث ارتفع بالقرب من 1% بعد أن أعلنت الصين اعتزامها خفض الرسوم على سيارات
قال رومان مارشافين رئيس إدارة التعاون الدولي بوزارة الطاقة الروسية، في نص كلمة حصلت عليه رويترز، إن الوزارة لا تستبعد أن يجري تمديد اتفاق عالمي لخفض انتاج النفط، تقوده أوبك وموسكو، إلى 2019.
وفي الكلمة المؤرخة في 22 مايو، قال مارشافين إن المسألة
لامست أسعار الرصاص أعلى مستوياتها في شهرين ونصف اليوم الثلاثاء، مدعومة بمخاوف من نقص محتمل في الإمدادات وقيام مستثمرين ببيع الزنك وشراء الرصاص.
وقال محللون إن عمليات تفتيش بيئية في مصاهر ثانوية للرصاص في الصين خفضت بشدة المعروض في الأشهر القليلة
في أراض كانت ساحة لحرب الخليج في العام 1991 وفي عمق الصحراء في جنوب العراق، يتطلع مستثمر كويتي لزراعة 100 ألف من نخيل التمور وبناء محمية طبيعية للنعام والغزال.
وعادت شركات كويتية قليلة إلى ممارسة أنشطة أعمال في العراق منذ أن غزا صدام حسين جارته
فتحت بورصة وول ستريت على ارتفاع لليوم الثاني على التوالي اليوم الثلاثاء، مدعومة بمكاسب لأسهم قطاع التكنولوجيا في الوقت الذي تكتسب فيه المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين زخما.
وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 34.26 نقطة، أو ما يعادل 0.14
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا