أكد ناشطون سوريون وجود 400 مدني مهددون بالموت في مخيم اليرموك وحيي التضامن والزين، إضافة لبلدة الحجر الأسود المتاخمة، وسط تردي الأوضاع الإنسانية، في ظل القصف المكثف لقوات الحكومة السورية.
وعلى جانب آخر، أفادت مصادر محلية - وفقا لقناة (سكاي نيوز)
شنت مقاتلات التحالف العربي في اليمن غارات جوية على عدة مواقع تتمركز فيها مليشيات الحوثي في جبهة الساحل الغربي، وأسفرت عن تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة للمليشيات ومصرع العشرات في صفوفها.
وأشارت مصادر يمنية، وفقا لقناة "العربية الحدث"
قال مصدر في المقاومة الوطنية اليمنية إن آلاف المقاتلين المدربين من أفراد المقاومة تقدموا على عدة محاور بجبهة الساحل الغربي، مدعومين بتعزيزات عسكرية وآليات ثقيلة ومدرعات ومدافع وغطاء جوي بالتزامن مع توسيع محاور القتال مع ميليشيات الحوثي وقطع طرق إمداد
أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أن أكثر من 1300 من المسلحين مع أفراد عائلاتهم خرجوا من بلدات جنوبي دمشق عبر ممر إنساني بالقرب من بيت لحم، لنقلهم باتجاه حلب.
وقال رئيس المركز اللواء يوري يفتوشينكو، وفقا لقناة "روسيا اليوم" الإخبارية،
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها