أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، استعداد مصر الدائم لدعم الأشقاء في السودان جراء الفيضانات التي تجتاح البلاد وأدت إلى خسائر مفجعة في المنازل والأرواح.
وكتب "السيسي"، في تغريدة على حسابه الشخصي عبر "الفيس بوك"، اليوم السبت، خالص
أصدرت وزارة الصحة القطرية بيانا، بمستجدات كورونا في الدولة أخر 24 ساعة.
وأوضح انفوجراف نشرته الصفحة الرسمية للوزارة عبر "تويتر"، قبل قليل، تعافي 242 شخص، وتسجيل 227 حالة إصابة جديدة
قال بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم السبت: "إستناداً إلى الروابط الأخوية الراسخة التي تربط شعبي وادي النيل ووحدة المسار والمصير التي تجمع بين مصر والسودان، تُعرب مصر عن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب السودان الشقيق، ووقوفها جنباً إلى جنب مع الأشقاء
أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس، الجمعة، عن خروج 890 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 76305 حالات حتى اليوم.
وأوضح
ماذا يحدث لشركة ناجحة إذا غاب مديرها غدًا؟ هل تستمر القرارات، وتنتظم الأعمال، وتبقى ثقة العملاء؟ أم تتوقف التفاصيل في انتظار شخص واحد؟ يبدو السؤال إداريًا، لكنه يفتح بابًا لفهم قضية اقتصادية أكبر: كيف نبني شركات يستمر نجاحها، وتصبح قدرتها على الإنتاج والابتكار مصدر قوة لاقتصاد الدولة؟
حين نتحدث عن قوة الاقتصاد، نتحدث عادة عن الاستثمارات والمصانع والمشروعات الجديدة. وتستحق هذه المؤشرات الاهتمام، لكن